باشتعال ليلي: إسرائيل تعيد جثة المنفذ من حادثة عبور الجسر إلى الأردن
تفاصيل إعادة الجثة
أقدمت إسرائيل بشكل سري في منتصف الليل على إعادة جثة المنفذ الفلسطيني، عبد المتلب القيسي، إلى الأردن عبر جسر الملك حسين. القيسي، الذي قام بهجوم مزدوج في سبتمبر الماضي وأسفر عن مقتل الجندي أورن هارشفكو والعقيد احتياط إسحاق هروش، كانت جثته محط اهتمام من قبل العائلة ووسائل الإعلام.
تعليقات العائلة
بناءً على تصريحات عائلة القيسي، أعلن ابنه يوسف عن وصول جثة والده، حيث كتب في صفحته على فيسبوك: “الحمد لله، جثة والدي وصلت. سيتم دفنه في وادي الشتاء، وستقام الصلاة في مسجد وادي الشتاء.” هذه التصريحات جاءت بعد نشر مقاطع فيديو من جنازة القيسي التي جرت في ساعات متأخرة من الليل.
خلفية عن العملية
يشير مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إلى أن عملية إعادة الجثة تمت بناءً على توجيهات من القيادة السياسية، مشيدين بالتنظيم العالي لعملية النقل. القيسي، البالغ من العمر 57 عامًا، كان يعمل سائق شاحنات مساعدات إنسانية قبل وقوع الحادث.
تفاصيل إضافية
بعد الهجوم، تم تداول وصية تُنسب إلى القيسي، حيث أشار فيها إلى معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال، وأكد على ضرورة عدم السكوت تجاه ما يحدث. وقد أشار إلى كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول “إسرائيل الكبرى”، متحدثًا عن عزم استمراره في التحدي والنضال.
ردود الفعل من وسائل الإعلام العربية
وسائل الإعلام العربية نشرت تغطية مكثفة حول الحادث، حيث عرضت مقاطع من المراسم والاحتفالات التي أعقبت عودة الجثة، مما يعكس استجابة المجتمع الأردني لمثل هذه الأحداث المأساوية.
تتواصل الانعكاسات السياسية والاجتماعية للهجمات والهجمات المضادة في المنطقة، مما يسلط الضوء على التوتر الذي لا يزال قائمًا بين الجانبين.
على القارئ عدم نسيان أهمية متابعة التطورات المستمرة في هذا السياق الحسّاس والذي يمس قلوب المجتمعين الفلسطيني والأردني.