إسرائيل تواصل جهودها لاستعادة الجندي رن غويلi عبر اعتقال عنصر من الجهاد الإسلامي في قلب مدينة غزة

إسرائيل تعتقل ناشطاً من الجهاد الإسلامي في غزة

عملية اعتقال الناشط

في تقرير نشرته صحيفة “أ-الشرق الأوسط” السعودية، أفادت مصادر فلسطينية أن قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي قامت باختطاف ناشط في الجهاد الإسلامي من وسط مدينة غزة، بالقرب من ميدان فلسطين. يُعتقد أن الناشط، محمد عزام، له صلة مباشرة بحيازة جثة الجندي رن جويلي، الذي مضى 814 يوماً منذ أن تم اختطافه في 7 أكتوبر.

كما أشار تقرير الصحيفة إلى أن العملية تمت كجزء من جهود إسرائيل لاستعادة جويلي، حيث يُعتقد أن الناشط المختطف يعمل في كتائب القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي.

تفاصيل إضافية حول العملية

أوردت المصادر أن الاختطاف حدث على بعد كيلومتر واحد غرب الخط الأصفر، وأن العملية تمت منذ عدة أيام. في الوقت ذاته، أكد قياديون من الجهاد الإسلامي أن الجثة كانت بحوزة مقاتليهم لفترة من الزمن قبل أن يتم تسليمها لقيادات حماس، نظراً لتنسيق بين الفصائل.

من جهة أخرى، أشار مسؤولو حماس إلى أن الجثة كانت تحت سيطرتهم لعدة أشهر، مؤكدين أن جميع الذين كانوا مسؤولين عن إخفاء الجثة قد تم القضاء عليهم في عمليات استهداف إسرائيلية منفصلة.

جهود البحث عن جويلي

قبل أسبوعين، نقلت إسرائيل معلومات للمفاوضين قد تساعد في تحديد مكان جويلي، إلا أن التنظيمات المسلحة ادعت أن جميع المحاولات باءت بالفشل. في المقابل، تكلمت مصادر في حماس عن تنفيذ عمليات بحث في أربعة مواقع يُعتقد أن جويلي يتواجد فيها، لكن لم يتم العثور على أي أدلة.

وقفة تأييد من المجتمع المحلي

في سياق متصل، نظم العديد من الأشخاص وقفة تأييد في مستوطنة ميثر للمطالبة باستعادة جويلي من الأسر. تجمع أقاربه والمقيمون والمناصرون تحت المطر البارد، معبرين عن دعمهم المتواصل. وقد صرحت والدته، تالين جويلي، أنها تأمل أن تتمكن من رؤية ابنها مجدداً، مع تأكيدها على ضرورة عدم ترك أحد خلفهم.

رسالة موحدة

طالبت تالين جويلي الجميع بالاستمرار في ذكر اسم ابنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن ذلك يُعزز الأمل ويعكس الوحدة بين أبناء الشعب الإسرائيلي، حيث أكدت أن “ران هو الآن ابن الجميع”.


المصادر: أ-الشرق الأوسط، وسائل إعلام محلية

Scroll to Top