إسرائيل والولايات المتحدة تروجان لحوار موسع مع لبنان
محادثات جديدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والسفير الأمريكي
ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والسفير الأمريكي توم باراك، في اجتماعهما يوم الاثنين، إطارًا لـ “استمرار الحوار المدني مع لبنان، مع توقعات بتوسع الحوار إلى مجالات إضافية” كما أفادت مصادر دبلوماسية لصحيفة “إسرائيل هيوم”.
الاجتماع الأول وتطورات الحوار
قبل أسبوعين، عُقد الاجتماع الأول بين ممثلين مدنيين إسرائيليين ولبنانيين، حيث تم وضع الأسس لبدء المحادثات المستمرة حول “منع إعادة تسليح حزب الله والقضايا المتعلقة بالحدود وأنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية”. وذكرت الصحيفة أن اجتماعًا متابعة مقررًا في الـ19 من ديسمبر.
استراتيجية الحوار والمواضيع المطروحة
في اجتماع نتنياهو وباراك، تم الاتفاق على “إطار للحوار والموضوعات التي سيتم مناقشتها بين الجانبين، بما في ذلك التنسيق لعودة السكان من جنوب لبنان إلى منازلهم، خاصة أولئك غير القاطنين في القرى المؤيدة لحزب الله”.
التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة
وتؤكد المصادر أن الاجتماع عزز من التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة حول القضايا السورية واللبنانية. ويشير المشاركون إلى توازن في الآراء حول حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها من خلال “ضرب المنظمات الإرهابية والإرهابيين أينما يشكلون تهديدًا حقيقيًا”.
التعاون مع الجيش اللبناني
على صعيد جبهة لبنان، تركز النقاش على تقوية التنسيق مع الجيش اللبناني لتمكينه من تنفيذ مهمته بكشف مخازن أسلحة وذخائر حزب الله في الجنوب. وتم عرض بيانات استخبارية تظهر أن اللبنانيين ليسوا حازمين بما فيه الكفاية في هذه المهمة، مما يستلزم على الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على المواقع التي لا يستطيع الجيش اللبناني أو لا يرغب في التعامل معها