مداخيل جديدة للاستيراد إلى غزة: إدارة الجمارك الإسرائيلية تعزز الرقابة
مقدمة
أعلنت إدارة الجمارك الإسرائيلية عن إجراءات جديدة تمنح بعض الشركات مكانة كوكلاء لاستيراد السلع إلى قطاع غزة. تحمل هذه الخطوة إمكانيات إيرادات تصل إلى حوالي 800 مليون شيكل سنويًا، مع هدف رئيسي يتمثل في مكافحة عمليات التهريب إلى القطاع عبر تقليل عدد الموردين.
تفاصيل الإجراءات الجديدة
بموجب هذا النظام الجديد، ستتمتع شركات محددة بمكانة رسمية تُخولها بإدخال السلع إلى غزة. يُعزى اعتماد هذا الإجراء إلى مجموعة من العوامل السياسية والأمنية في المنطقة، مما ينتج عنه إحداث تغييرات ملحوظة في آلية التخزين والتوزيع للسلع.
تأثير الوضع الاقتصادي على الشركات
شهدت السنة المالية المنتهية في 2024 معاناة عدة شركات، بما في ذلك “جلوبال ريتايل”، المالكة لأسواق “كارفور”، التي تكبدت خسارة تُقدر بـ112 مليون شيكل على مبيعات بلغت 3.34 مليار شيكل. كما عانت شركة “מהדרין”، التي تُعرف بتصدير الفواكه والخضروات، من انخفاض بنسبة 15% في الإيرادات، وخسارة بلغت 76 مليون شيكل، بسبب قيود التصدير المفروضة بسبب الأزمة.
أداء شركات البيع بالتجزئة
على العكس من الشركات الأخرى، حققت شبكة السوبرماركت “ויקטורי” نمواً في الإيرادات بنسبة 5%، لتصل إلى 2.6 مليار شيكل، رغم انخفض فائض الربح ليصل إلى 1.7%.
الاستنتاج
تُظهر هذه التغييرات في تنظيم استيراد السلع إلى غزة الحاجة إلى توازن بين الأمن والازدهار الاقتصادي في المنطقة. تقدم هذه المبادرات الجديدة فرصة لتحسين النظام التجاري وتقليص عمليات التهريب، ولكنها تحمل أيضًا تحديات جديدة للشركات المحلية.
للاطلاع على المزيد حول الأخبار الاقتصادية والمالية، للاشتراك يمكنكم زيارة المواقع المتخصصة.