إنفايز تخطط لفصل 160 موظفًا بسبب انخفاض الطلب على أنظمة الطاقة الشمسية
إجراءات إعادة الهيكلة
أعلنت شركة إنفايز للطاقة الشمسية، إحدى أكبر المنافسين لشركة سولار إيدج الإسرائيلية، عن نيتها لفصل حوالي 160 موظفًا، ما يعادل 6% من القوى العاملة لديها، كجزء من خطة شاملة لإعادة الهيكلة. تأتي هذه الخطوة في أعقاب انخفاض ملحوظ في الطلب على أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية في الولايات المتحدة، والتي تشكل نحو 70% من نشاط الشركة في السوق الأمريكية.
تأثير انتهاء امتيازات الضرائب
تتزامن هذه التغييرات مع انتهاء صلاحية امتيازات الضرائب الفيدرالية التي كانت تشجع على تركيب الأنظمة الشمسية الخاصة. وبفضل هذا الامتياز، الذي بلغ 30% كحسم ضريبي، تم تحفيز عمليات التركيب بشكل كبير، لكن فقدانه أدى إلى تباطؤ في السوق المنزلية.
جهود التكيف مع السوق
أكدت إنفايز أنها ستقوم بتبسيط هيكلها التنظيمي، وتخفيض النفقات، وإعادة ترتيب الأولويات الاستثمارية لتناسب الظروف السوقية الحالية. ذكر الرئيس التنفيذي للشركة، بادري كوتندرامان، في رسالته إلى الموظفين أن الخطط الجديدة تهدف إلى حماية النموذج الاقتصادي للشركة خلال فترة الركود المؤقت.
تداعيات عمليات الفصل
وفقاً لتقرير قدم للجهات المسؤولة عن الأوراق المالية في الولايات المتحدة، كانت إنفايز قد وظفت 2780 موظفًا بدوام كامل، ومن المتوقع أن يتم تنفيذ عمليات الفصل في معظمها خلال النصف الأول من عام 2026، وفقًا للقوانين المحلية. تتوقع الشركة أن تتحمل تكاليف لمرة واحدة تصل إلى حوالي 5 ملايين دولار، تشمل التعويضات للموظفين وإغلاق المكاتب غير الضرورية، ولكنها تعتقد أن هذه الخطوات قد توفر نحو 20 مليون دولار سنويًا في التكاليف.
توقعات الأداء المالي
تتوقع إنفايز أن تحقق في الربع الرابع من العام أرباحًا تقدر بحوالي 0.53 دولار للسهم، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 43.6% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، كما تتوقع أن تصل الإيرادات إلى 334 مليون دولار، بتراجع نسبته 12.7% مقارنة بالعام الماضي.
خطوات تجديد النشاط
بالإضافة إلى عمليات الفصل، وضعت الشركة خطة لتحسين العمليات، تشمل التركيز على البحث والتطوير في المنتجات الأساسية والبرمجيات، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة لزيادة الإنتاجية، بالإضافة إلى نقل بعض الوظائف إلى مناطق ذات تكاليف تشغيل أقل.
نظرة مستقبلية
تشير إنفايز أيضاً إلى أن تراجع الطلب في الولايات المتحدة لا يعكس ضعفًا هيكليًّا، حيث لا تزال تتمتع الشركة بطلب قوي في السوق العالمية للطاقة الشمسية. وقد أفادت الشركة بأن شحناتها شهدت نموًا صحيًا، بالإضافة إلى توسعها في الأسواق الدولية، لا سيما في أوروبا وأستراليا.
إلى جانب ذلك، لا تزال إنفايز تسيطر على سوق الميكرو انفرتر، وهي التكنولوجيا التي تُعتبر رائدة بها عالميًا، مما يساعد على تعزيز عملياتها في كلا القطاعين المنزلي والتجاري.
توقعات المحللين
حديثًا، تحسنت توقعات محللي السوق، حيث ارتفعت توقعات الأرباح للأسهم بنحو 28.9% خلال الشهر الماضي، مما يشير إلى أن السوق يتوقع أن يكون الانخفاض أقل حدة مما كان متوقعًا في البداية. وعلى الرغم من تراجع السهم بنسبة 39% خلال العام الماضي، إلا أنه بدأ العام 2026 بزيادة قدرها 23%.