أمام التهديدات: الأذرع الإيرانية تستعد للحرب
تصاعد التهديدات من إيران والمليشيات الموالية
تواصل إيران اتهام إسرائيل والولايات المتحدة بتحويل الاحتجاجات إلى أعمال شغب عنيفة. وفي ظل هذا التصعيد، رفعت المليشيات الموالية لإيران من مستوى التهديدات والPreparations for warfare، حيث تتعقب الحوثيون التحركات الأمريكية في البحر، مع تأكيدهم أنهم لن يسمحوا لأي سفينة بالتقرب. ### وفي العراق، أكدت المليشيات على وقوفها إلى جانب إيران، في حين حذر حزب الله من “اشتعال المنطقة”.
التصريحات الإيرانية حول القدرات العسكرية
ضمن إطار التحضيرات، جاء في تقارير من وكالة فارس الإيرانية أن رضا إلهامي، قائد الدفاع الجوي للجيش الإيراني ورئيس هيئة العمليات الطارئة “خاتم الأنبياء”، أعلن عن “تعزيز القدرات للتعامل مع التهديدات الأمريكية والإسرائيلية”. وصرح بأن القوات تهدف إلى تحسين قدرات القتال والاستجابة لأي هجوم معادٍ.
جاهزية إيران للدفاع عن سيادتها
كما أكد المسؤول العسكري الإيراني، حبيب الله سياري، أن طهران “مستعدة للدفاع عن سيادة البلاد واستقلالها”. وأشار إلى أن “قواتنا جاهزة للرد بحسم على أي عدوان ضد وطننا، وإيران صامدة ولا تخشى التهديدات البحرية، الجوية أو البرية”. في نفس السياق، حذر نائب قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، بأن “قدرات الدفاع الإيرانية تجعل أي عمل عسكري من قبل العدو عملاً ذا مخاطر عالية”.
الموقف الإيراني من الحوار والتفاوض
صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في ظل تواصله المستمر مع نظرائه في المنطقة، بأنه لم يتواصل مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتيكوف في الآونة الأخيرة، وأن طهران لم تطلب إجراء أي مفاوضات. ولفت إلى أن “المفاوضات لا يمكن أن تحدث في أجواء من التهديدات، ويجب على الولايات المتحدة فهم ذلك. هناك قواعد للمفاوضات، ويجب أن تستند إلى المساواة والاحترام المتبادل”.
إيران تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالتدخل
بينما تتصاعد التهديدات والأخبار، تواصل إيران حملتها ضد موجة الاحتجاجات الأخيرة التي اجتاحت البلاد، وتصّر على أن الولايات المتحدة وإسرائيل هما المسؤولتان عن تحويل المظاهرات، التي كانت يجب أن تكون سلمية ومشروعة، إلى أعمال شغب وعنف ضد النظام.
هذا الوضع متأزم ويدعو للمراقبة، حيث يشير تصعيد التهديدات من قِبَل إيران وحلفائها إلى تصاعد التوترات في المنطقة والتي قد تؤدي إلى ذريعة لمواجهات عسكرية محتملة.