# تسعة من 11 حالة وفاة نتيجة مرض الحصبة في القدس
## تفشي مرض الحصبة في أحياء القدس
أفاد المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سمنطوف، خلال مؤتمر في البحر الأحمر، أن 9 من أصل 11 حالة وفاة نتيجة مرض الحصبة وقعت في دائرة لا تتجاوز كيلومترًا واحدًا في أربع أحياء بمدينة القدس: مئة שערים، بيت ישראל، حي البخاريين وسنهدريا. تشير البيانات إلى أن بعض حالات الوفاة كانت نتيجة للوصول المتأخر للغاية إلى المستشفيات، حيث تم إدخال المرضى أحيانًا في مراحل حرجة من المرض، أو حتى خلال محاولات الإنعاش أو بدون أي علامات حيوية.
## تفاصيل حالات الوفاة
منذ تفشي المرض في مايو، توفي 11 شخصًا، منهم 10 رضع وأطفال دون عمر السنتين ونصف، وطفل واحد يبلغ من العمر سبع سنوات. وجاء في التقارير أن حالة واحدة فقط من حالات الوفاة كانت لعائلة غير مقيمة في القدس، بل كانت تعيش في طبريا.
## أهمية التحصين والوعي الصحي
يستدعي هذا الوضع الصحي الخطير دعوة لتعزيز الوعي بأهمية اللقاحات والتحصين ضد الحصبة، خاصة في المناطق التي تعاني من معدلات تطعيم منخفضة. يتطلب الوضع تعاون المجتمع المحلي والسلطات الصحية لضمان الوصول إلى الرعاية الصحية المناسبة في الوقت المناسب.
### أثر الحصبة على الأطفال
تمثل الوفيات الناتجة عن مرض الحصبة خطرًا كبيرًا، خاصة على الأطفال الصغار. هذا الأمر يسلط الضوء على ضرورة ضمان أن جميع أفراد المجتمع لديهم فرصة الوصول إلى اللقاح.
في إطار العمل على تعزيز الصحة العامة، يجب على السلطات المحلية والوزارات المعنية تكثيف الجهود للترويج لأهمية برامج التحصين للأطفال، مما يسهم في تقليل معدلات الإصابة والوفيات.
تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الصحة العامة ومنع تفشي الأوبئة مستقبلاً