تأييد لمنح دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام
توقيع الرسالة من قبل قادة بارزين
وقع رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحנה ورئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون أمس الثلاثاء على رسالة توصية لمنح جائزة نوبل للسلام للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وأعرب أوحנה خلال مؤتمر صحفي في كابيتول هيل عن إيمانه بقوة أن “لا أحد في العالم قد قدم المزيد للسلام خلال العام الماضي من الرئيس ترامب، ولا أحد أكثر استحقاقًا للاعتراف بجهوده ونتائجها”.
دعم واسع من قادة برلمانيين عالميين
أضاف جونسون أنه فخور بالتعاون مع أوحانة لجمع رؤساء برلمانات آخرين لتقديم ترشيح ترامب. وأشار إلى أن الرئيس ترامب “أوجد الطريق للسلام في الشرق الأوسط” وأجبر على تحرير آخر رهينة حية من قبضة حماس بعد عامين من الأسر. في الرسالة، ذكر القائمان على تلك المبادرة أنه “للمرة الأولى في التاريخ الحديث، اجتمع رؤساء برلمانات العالم بصوت واحد لتقديم ترشيح قائد استثنائي، whose path towards peace has changed the world: President Donald J. Trump”.
إنجازات ترامب في السياسة الدولية
شملت إنجازات ترامب التي تم الإشارة إليها في الرسالة عددًا من الاتفاقات الهامة، بما في ذلك خطة السلام لغزة، اتفاقات أبراهام، وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، اتفاقات السلام بين تايلاند وكمبوديا، والمصالحة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا. كما تم ذكر التهدئة في العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا وتطبيع العلاقات الاقتصادية بين صربيا وكوسوفو، بالإضافة إلى تخفيف التوترات بين مصر وإثيوبيا.
تقييم إنجازات ترامب
وعبرت الرسالة عن أن “سجل ترامب يعكس دبلوماسية استثنائية وشجاعة نادرة لمواجهة العداء المزمن برؤية إبداعية وعزيمة”. وأكد القائمان على أن “لا شخص آخر قد ساهم في تعزيز السلام في عام 2025 كما فعل ترامب. لذا، لا يوجد أكثر استحقاقًا لهذه الجائزة”.
مناقشات حول تعزيز التعاون
حضر الاجتماع أيضًا زعيم الأغلبية في مجلس النواب، ستيف سكاليس، حيث تم تناول التحديات التي تواجه كلا البلدين وسبل تعزيز التعاون بين المجلسين. بعد الاجتماع، وقّع أوحانة وجونسون على الرسالة الموجهة إلى لجنة جائزة نوبل للسلام لترشيح ترامب كفائز لعام 2026.
زيارة واشنطن
خلال زيارته لواشنطن، التقى أوحانة أيضًا مع عدد من أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكي، بما في ذلك زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، السيناتور جون ثون، والسيناتور الديمقراطي جون فترمان، والسيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وأعضاء مجموعة الصداقة بين مجلس النواب الأمريكي والكنيست من كلا الطرفين. كما شارك في تلك الاجتماعات عضو الكنيست إيتان غينزبورغ من المعارضة.
هذا التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل يعكس جهود الدولتين لتعزيز العلاقات الإيجابية على المستوى الدولي.