لم تسهم الهدنة في تخفيف الحصار على غزة
القيود على قوافل الإغاثة
كان من المتوقع أن تسهم الهدنة في تخفيف الحصار المفروض على غزة، مما يسمح بمرور الإمدادات الضرورية. إلا أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أكدت أن إسرائيل لا تزال تعوق قوافل الإغاثة، خصوصًا تلك المرتبطة بالوكالة، مما يطيل أمد الأزمة الإنسانية.
تصريحات الأونروا
ذكرت تمارا العريفي، مديرة الاتصالات في الأونروا، أن الوكالة تواجه قيودًا موسعة رغم دورها المركزي في القطاع، وقالت: “الأونروا تخضع لمضاعفة من التدقيق والقيود مقارنةً بالوكالات الأخرى، على الرغم من كونها الوكالة الأكبر هناك”. وأشارت إلى أن المخزونات الموجودة في مصر والأردن كافية لتموين 6000 شاحنة إذا سمحت إسرائيل بمرورها.
التأخير في عبور الإمدادات
أوضحت العريفي أن الاختناقات عند المعابر القليلة المتبقية أدت إلى تكدس لصفوف شاحنات المساعدات، مما يجعلها متوقفة لأيام. كما أشارت إلى أن الفحوصات الإسرائيلية تؤخر عمليات الإمداد، قائلة إن السلطات الإسرائيلية تواصل حجب السلع الأساسية من خلال تصنيفها كـ “مزدوجة الاستخدام”، وهو نهج يعتبره مقدمو المساعدات لا يرتبط بالاحتياجات المدنية ولكنه يعمق الحصار.
الاحتياجات الإنسانية المتزايدة
وأضافت العريفي أن “إسرائيل، خلال الفحص والتدقيق، كانت تزيل العديد من العناصر الضرورية، خاصة في هذا الوضع الشتوي”، مما يزيد من تفاقم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في غزة.
هذا الوضع يستدعي إيجاد حلول سريعة وفعالة لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في القطاع المحاصر، حتى تنجح الجهود الإنساني في تخفيف المعاناة.