התאחדות הסטודנטים תצטרף להפגנות נגד חוק הפטור מגיוס: “הטבות? רק למשרתים”
الإشعار بشأن الانضمام إلى الاحتجاجات
أعربت التجمع الطلابي عن عزمها الانضمام إلى الاحتجاجات ضد قانون الإعفاء من التجنيد، حيث قدمت برنامجا جديدا يحدد أن “المزايا والدعم الحكومي سيُمنحان فقط لمن يخدم في الجيش الإسرائيلي أو في مسار مدني وطني”.
الرد على قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية
أعلن رئيس التجمع، سيفان كورين، عن مشاركة التنظيم في الاحتجاجات التي ستقام في الحديقة الوردية في القدس بالقرب من كنيست الدولة. في سياق الاحتجاجات، ستطلق الجمعية حملة تظهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولوحات الإعلانات، كما ستقوم بأنشطة لوبي وعمليات سياسية في الكنيست، بالإضافة إلى تنظيم مظاهرات ميدانية.
ضغط غير مسبوق على الطلاب
نشر التجمع وثيقة بعنوان “لا تخدم؟ لا تحصل”، التي توضح البرنامج ومطالبها لتعديل قانون التجنيد. وتشير البيانات إلى وجود ضغط غير مسبوق على الطلاب الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي، حيث تم تجنيد حوالي 70,000 طالبة وطالب في الخدمة الاحتياطية منذ 7 أكتوبر، وخسر حوالي 20,000 آخرين حياتهم بسبب الخدمة هم وأزواجهم أو زوجاتهم.
وتوضح الأرقام أن نحو 30% من الطلاب الذين يخدمون قد أبلغوا عن تأخيرات في إنهاء مهامهم الدراسية، مما يعني أن العديد منهم سينهون دراستهم بتأخير ولن يتمكنوا من شغل وظائف في مجالات حيوية في الوقت المحدد.
تصريحات عن مستقبل الطلاب
في خطاب ألقته صباح اليوم، أكدت كورين: “باسم مئات الآلاف من الطلاب، وباسم جيل كامل يستمر في حمل هذا البلد على كاهله، نحن هنا اليوم لنقول: كفى. نحن العائلة التي تثبتت رغم كل شيئ، ولكن إذا استمروا في التعامل معنا بهذه الطريقة، فلن تنهار أجسادنا فحسب، بل ستنهار قدرتنا على دعم هذا البلد نفسيًا واقتصاديًا وأكاديميًا”.
ذكرت كورين أن الحرب الأخيرة شهدت خدمة أكثر من 70,000 طالب في الاحتياط، وهذا يمثل ربع جميع عناصر الاحتياط، مشيرةً إلى أن “الطلاب هم جنود الاحتياط، وجنود الاحتياط هم الطلاب”. ودعت إلى تغيير نظام الحوافز السيئ الذي تم التعامل معه في البلاد، مؤكدةً على أهمية وجود نموذج مختلط يُكرم الذين يخدمون.
مطالب التجمع لتنظيم الحوافز
طالبت الجمعية بتضمين الخدمة العسكرية أو المدنية كشرط أساسي للحصول على مزايا ودعم حكومي، مثل مزايا الضرائب وبدل الأطفال. كما اقترحت الجمعية إنشاء صندوق مخصص للمجندين يوجه الأموال الموفرة لدعمهم ماليًا.