أُعلن عن “رَيْج بَيْت” ككلمة العام لعام 2025
أعلنت دار نشر جامعة أكسفورد أن الكلمة الفائزة بلقب “كلمة العام” لعام 2025 هي “رَيْج بَيْت” (Rage bait)، والتي تعني بالعربية “فِتْيُون زَعْم”. يشير هذا المصطلح إلى المحتوى الرقمي الذي تَمَّ تصميمه خصيصًا لإثارة الغضب أو الاستياء، من خلال كونه محبطًا أو استفزازيًا أو مُهينًا، بهدف جذب المستخدمين للتفاعل معه على وسائل التواصل الاجتماعي.
دلالات الكلمة وتأثيرها
يأتي اختيار “رَيْج بَيْت” ككلمة عام ليعكس روح العصر وفقًا للُغويين الذين اختاروا هذه الكلمة، حيث تفوقت في التصويت النهائي على مصطلحين آخرين هما “تربية الهالة” (Aura farming) و”بايوهاك” (Biohack). أصبحت ظاهرة “رَيْج بَيْت” مكونًا أساسيًا في حياة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم، حيث يجد الكثيرون صعوبة في مقاومة الرغبة في التفاعل مع المنشورات التي تثير غضبهم، حتى لو كانوا يدركون أن ذلك قد يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية.
حسابات معقدة
تظهر الإحصائيات أن منشئي محتوى “رَيْج بَيْت” يمكن أن يتباهوا في كثير من الأحيان بملايين التفاعلات والمشاركات، بالإضافة إلى عدد كبير من “الإعجابات”. كما أوضحت اللغوية سوزي دنت لبي بي سي أن هذه الظاهرة مرتبطة بالخوارزميات التي تستخدمها وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد المحتوى الذي يظهر للمستخدمين. وقد أضافت: “رغم حبنا للقطط اللطيفة، إلا أننا نميل أكثر للتفاعل مع المحتوى السلبي الذي يحفزنا على رد الفعل.”
منافسة كلمة العام
في المنافسة على لقب “كلمة العام”، انسحب مصطلح “تربية الهالة”، الذي يعني تحسين الصورة العامة للشخص بأسلوب يخلق جوًا من الثقة والغموض، وكذلك “بايوهاك”، الذي يشير إلى الأساليب المستخدمة لتحسين الأداء البدني أو العقلي أو الصحة الشخصية. منذ عام 2004، تختار دار أكسفورد كلمة العام التي تعكس التغيرات اللغوية والثقافية، مع الأخذ في الاعتبار زيادة استخدامها وتأثيرها.
تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية محتوى وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيره على المجتمعات، مما يؤكد الحاجة إلى توعية المستخدمين حول كيفية استهلاكهم للمعلومات والتفاعل معها.