السجن لمدان بجرائم مميتة وتداعيات مأساوية لعائلة الضحية
المحاكمة ومعركة العقوبة
شهدت المحكمة اليوم (الأحد) بداية المرحلة الأخيرة من المحاكمة ضد أدوراد كاتشورا، البالغ من العمر 53 عامًا، والذي أدين بتهم تتضمن القتل غير العمد، وممارسة الجنس بالإكراه، والخرق القانوني. جاء ذلك بعد أن تمت تبرئته من تهمة القتل. طلبت النيابة العامة عقوبة تصل إلى 10-7 سنوات من السجن، بينما دعا الدفاع إلى إطلاق سراح كاتشورا، مشيرًا إلى أنه محتجز منذ أكثر من أربع سنوات.
حضرت الجدة لودميلا، التي تبلغ من العمر 70 عامًا، إلى المحكمة وعبرت عن آلامها بدموعها، إذ قالت: “لقد كنت في جحيم ممتد لأربع سنوات. الجرح لن يندمل أبدًا”.
تفاصيل القضية
الضحية، ليتال يعل مالنيك، هي فتاة في السابعة عشر من عمرها، والتي توفيت بعد أن تم الاعتداء عليها. قدّمت الجدة شهادة مؤثرة في المحكمة مشيرةً إلى أن: “قلبى ينفطر، لقد كانت تريد الحياة وهو قد استغلها. أريد العدالة لن granddaughter”.
كاتشورا، الذي اعتُقل للمرة الأولى في أكتوبر 2021، واصل عدم استخدام حقه في الكلام خلال المحكمة، وقد حدد القضاة موعد النطق بالحكم في 15 ديسمبر المقبل.
شهادات مؤلمة
أفادت الجدة لودميلا: “لقد قضيت أربع سنوات في انتظار العدالة، وأنا أعيش مع الألم يومًا بيوم. كانت تحب الموسيقى والضحك، وكان لديها أحلام كبيرة للدراسة في الجامعة بعد خدمتهم العسكرية”.
وأفادت بأن كاتشورا استغل براءة حفيدتها، وجعلها ضحية لافعاله. “أصدرت أمرًا قضائيًا يمنعه من الاقتراب منها، لكنه استمر في الاستغلال”.
وقد أضافت: “ليس فقط أنه قتل حفيدتي، بل هو دمر حياتنا أيضاً”.
اتجاهات الدفاع
من جانبها، قالت المحامية مايا حزان داهان، التي تمثل النيابة بأن هذه القضية تمثل “مأساة كاملة”. وأكدت على ضرورة فرض عقوبة مشددة، بينما ناقش الدفاع حول الظروف التخفيفية، مؤكدًا أن كاتشورا لم يتعمد موت الضحية، بل كان في حالة من الألم بسبب فقدان شخص بحبه.
وأشار الدفاع إلى أن “المعاناة التي عاشها كاتشورا لا تبرر أفعاله، لكنه عانى من ضغوطات كبيرة بعد خسارته”.
الاستنتاج
تستمر الأصداء المأساوية حول هذه القضية التي وضع فيها كاتشورا أمام خيار عقوبات قاسية بعد أن أُدين بجرائم متعددة. العائلة تضغط من أجل الحصول على العدالة في ظل غياب المحاسبة الكاملة، وستستمر الأشهر المقبلة في تنصيص على تأثير هذه القضية في المجتمع.
ستصدر المحكمة حكمها النهائي في 15 ديسمبر، مما سيحدد مصير كاتشورا وموقف العائلة بعد أربع سنوات من المعاناة.