الجهاد الإسلامي يؤكد العثور على جثمان أحد الأسرى ويستمر في تأخير التسليم: “غياب العقوبات سبب تأجيل تسليمهم

الجهاد الإسلامي لم يسلم الجثة المكتشفة: “إنها مراوغة بسبب عدم وجود عقوبات”

تفاصيل الحادثة

أعلن الجهاد الإسلامي يوم الاثنين عن اكتشاف جثة أحد المختطفين في منطقة النصيرات بوسط قطاع غزة، إلا أنه لم يتواصل مع الصليب الأحمر لتنسيق عملية نقل الجثة. واعتبر مسؤولون إسرائيليون أن هذا الأمر يشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أن “الجهاد الإسلامي يراوغ الوقت، وفي غياب العقوبات على مثل هذه الانتهاكات، فإنهم ليسوا في عجلة من أمرهم لتسليم الجثة إلى إسرائيل”.

القضايا المتبقية

لا تزال جثث ثلاثة جنود إسرائيليين، وهم رقيب رן جولي، ودرور أور، وسونتيك رينتال، محتجزة في غزة. وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بوساطة معينة، كان ينبغي على الفصائل الفلسطينية أن تعيد الجثث خلال بضعة أيام. وذكرت حركة حماس أن الدمار الكبير الناتج عن سنتين من القتال يجعل من الصعب العثور عليهم.

تصريحات الجهاد الإسلامي

قبل ذلك بيوم، وبعد 11 يومًا من إعادة الجثة السابقة إلى إسرائيل، أكد الجهاد الإسلامي أنه بعد خمسة أيام من البحث تم العثور على جثة أحد “أسرى العدو”. وجاء في تصريح لمتحدث باسم كتائب القدس: “لقد وجدنا اليوم جثة أحد أسرى العدو خلال عملية بحث وحفر في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في وسط قطاع غزة”.

تحليلات إسرائيلية

قال مسؤول إسرائيلي مطلع على الموضوع إنه “يوجد جهد حقيقي وصعوبة حقيقية في استعادة الجثث. في هذه المرحلة، لا نعتقد أن الأمر يتعلق بمراوغة متعمدة أو خدعة”. من ناحية أخرى، أكد بعض المسؤولين الإسرائيليين أنهم يلاحظون تراجعًا في دافعية حماس للامتثال للاتفاق، مشيرين إلى أن الوضع يظل معقدًا للغاية، خاصة في هذه الحالات الثلاث.

Scroll to Top