بداية تَحقيقات الجيش الإسرائيلي حول الاستراتيجيات العسكرية في غزة
ملامح التَحقيقات العسكرية
بدأ الجيش الإسرائيلي (צה”ל) في إجراء تحقيقيات شاملة حول العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث يُتوقع أن تكون هذه التَحقيقات مثيرة للجدل مثل التحقيقات السابقة التي دارت حول أحداث 7 أكتوبر. تأتي هذه الخطوة استجابة لطلب من القادة السياسيين لاستكمال عروض التحقيقات، والتي تركز بشكل خاص على التعامل مع خطة غزو حماس المعروفة باسم “جدار يريحو”.
تفاصيل الخطط والمشاورات
على مدار الأيام القليلة القادمة، سيعقد قادة الجيش الإسرائيلي اجتماعاً برئاسة رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، لإطلاق تَحقيقات الحرب الأطول في تاريخ الجيش. وتشمل هذه التَحقيقات عمليات التَمركز في غزة، والقتال البري في جنوب لبنان، وأيضاً السيطرة على مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.
في الأسابيع الأخيرة، وضعت وحدات التعليم والتدريب في قسم العمليات الحدود والجوانب الرئيسية لبرامج التَحقيقات العسكرية، التي ستُعرض على رئيس الأركان وتُناقش مع عائلات الضحايا والجمهور في نهاية عام 2026، وذلك بشرط عدم تجدد النزاع في أي من الساحات.
تسلسل العمليات العسكرية وإيقاف التَحقيقات
تنقسم التحقيقات إلى ستة معارك رئيسية تتضمن:
- العملية الأولى: معركة السيطرة على مدينة غزة بدأت في نهاية أكتوبر 2023.
- العملية الثانية: السيطرة على خان يونس من قبل وحدة 98.
- العملية الثالثة: السيطرة على رفح في مايو 2024.
- معركتان إضافيتان: عمليات في مدينة جباليا بشمال غزة.
- تحقيق خاص: دراسة العمليات التي لم تكن مخططاً لها.
تستند هذه التَحقيقات إلى النتائج التي تم جمعها مسبقاً من وحدات الجيش، مع التركيز على الدروس المستفادة من التجارب السابقة وتأثيرها على طريقة التدريب واستخدام المعدات.
تساؤلات استراتيجية حول النتائج
ستقف أمام فرق التحقيق العديد من التساؤلات الحرجة حول كيفية انتهاء الحرب دون هزيمة حماس. سيتم التحقيق في عدم وجود خطط مسبقة لغزو كامل لقطاع غزة، كما ستُدرس تأثيرات وجود رهائن على الأداء العسكري، وكذلك الأسباب التي أدت إلى تأخر العمليات الكبيرة.
تأثير العناصر الخارجية
ستُعقد تَحقيقات مشابهة حول العمليات البرية في جنوب لبنان وأيضاً حول السيطرة على مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية، مع التركيز على القضايا المختلفة مثل العمليات اللوجستية ونجاح الضربات الجوية.
الهدف من هذه التحقيقات هو استخلاص الدروس بشكل فوري استعداداً للمواجهات المستقبلية، مع التركيز على سيناريوهات الهجمات المفاجئة من الخصوم.