الوضع الأمني في غزة ورحيل العمليات العسكرية
العمليات العسكرية الإسرائيلية
في الساعات الأخيرة، أبلغ الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة مسلحين خرجوا من نفق في مدينة رفح. ووفقًا لمصادر عسكرية، تم العثور على جثتين في مبنى تعرض للهجوم في حي جنينة برفح، على الرغم من أن العملية لم تستهدف مجموعة كاملة من المسلحين كما كان يُعتقد في البداية. الجيش يحقق فيما إذا كان من بينهم قائد كتيبة شرق رفح ونائبه، اللذان قد يكونا قد فرّا من الأنفاق في المنطقة. أعمال التعرف على الجثث لا تزال جارية.
الحملة على الأنفاق
تستمر العمليات العسكرية في المنطقة تحت الأرض بشكل مكثف، حيث يختبئ العديد من المسلحين ضمن شبكة معقدة من الأنفاق في منطقة رفح. خلال الشهر الماضي، تم القضاء على أكثر من 44 مسلحًا، وتعتقد أجهزة الأمن أن العشرات منهم لا يزالون يعيشون بالمنطقة، في حين أن قدرتهم على البقاء لوجستيًا تقلصت بشكل كبير. الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير الأنفاق وتقييد حركة المسلحين.
المحادثات حول الرهائن
في السياق نفسه، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية عن ضرورة التقدم إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بين إسرائيل وحماس، رغم استمرار وجود رهينتين مفقودتين. واعتبر أن بقاء هذين الرهينتين هو “إنجاز حقيقي”، مشيرًا إلى صعوبة الوصول إليهما في بداية الأمر.
تحقيقات حول أخطاء سابقة
قررت قيادة الجيش الإسرائيلي إنشاء فريق تحقيق خاص لفحص الإخفاقات المتعلقة بشباك “حائط يريحو”، وهي قضية لطالما تم تناولها منذ سنوات، تشمل عدة محاولات سابقة من قبل حماس لشن هجمات. وترجع هذه التحقيقات إلى الاستجابة القليلة لأجهزة الاستخبارات خلال أحداث العنف المتكررة.
محاولة هجوم في الضفة الغربية
في حادث منفصل، تعرضت سيدة لهجوم عندما قام مسلح بإلقاء قضيب حديدي نحو سيارتها على الطريق رقم 5، مما أدى إلى تحطيم الزجاج الأمامي دون إصابات. بدأت أجهزة الأمن عملية مطاردة للمهاجم.
تهديدات إلكترونية من إيران
في تطور آخر، أعلنت مجموعة من الهاكرز الإيرانيين، المعروفة باسم “خندلا”، أنها تمكنت من اختراق أنظمة مرتبطة بأبحاث النانو في إسرائيل. كما زعموا أنهم وصلوا إلى معلومات سرية عن عالم إسرائيلي في هذا المجال، وأرسلوا له تهديدات عبر رسالة مُرفقة بأزهار وضعت في سيارته، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
يتواصل الضغط العسكري على حماس في ظل الأداء المتزايد للجيش الإسرائيلي في القضاء على الأنشطة المسلحة والتجهيزات الإرهابية، مع استمرار النظر في المخاطر المحتملة التي تمثلها الجماعات المسلحة الأخرى في المنطقة.