الجيش الإسرائيلي يواصل حملة تصفية للمتشددين في رفح: 6 قتلى واعتقالات جديدة بعد هجوم على أنفاقهم

تطورات عملية بحث عن مقاتلين في رفح

الحادثة والتفاصيل الأولية

تم التعرف على مجموعة من المقاتلين في منطقة شرق رفح في حوالي الساعة 06:30 صباحًا، حيث خرجوا من الأنفاق المحتملة في محاولة للانسحاب من المنطقة. وأفاد أحد المقاتلين الذين تم القبض عليهم أنه كان برفقة حوالي 30 ناشطًا في أحد الأنفاق، منهم قائد كتيبة، بالإضافة إلى جثث 10 مقاتلين قتلوا مؤخرًا. وأكد المعتقل أن هؤلاء النشطاء كانوا في مهمة بحث عن الطعام والماء.

العمليات العسكرية

نفذت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الجمعة، عمليات استهداف أدت إلى مقتل ما لا يقل عن ستة مقاتلين خرجوا من الأنفاق في منطقتين مختلفتين شرق رفح، وهي منطقة تسيطر عليها إسرائيل. وخرج حوالي 15 مقاتلاً من الأنفاق، فيما ذكرت الجيش الإسرائيلي أن ما يقرب من خمسة آخرين تم القبض عليهم بعد أن سلموا أنفسهم للقوات وتم نقلهم للتحقيق في الأراضي الإسرائيلية.

وصرح الجيش الإسرائيلي بأن القوات تواصل عملية البحث في المنطقة من الجو وعلى الأرض بهدف العثور على مقاتلين آخرين.

الآراء والتحديات

تتواجد مجموعة من المقاتلين “المحاصرين” في الأنفاق بمنطقة رفح، وتُناقش وسائل التعامل معهم بين إسرائيل والولايات المتحدة بشكل متكرر. من بين الاقتراحات التي تم تناولها كان هنالك فكرة نفي المقاتلين، لكن تلك الفكرة لم تنجح في النهاية، وذلك بسبب عدم رغبة أي دولة، بما في ذلك تركيا وقطر، في استقبالهم.

موقف القيادة العسكرية

قدم رئيس هيئة الأركان، إيال زامير، توصية للقيادة السياسية بتصفية جميع المقاتلين والاستمرار في البحث عن الأنفاق. ومع ذلك، برزت فرصة جديدة في منطقة رفح عندما وافق حماس على السعي للعثور على جثث إضافية في مقابل الإفراج الآمن عن 200 من عناصره الأخرى.

نظر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بإيجابية إلى اقتراحات السماح لهم بالانتقال الآمن، ولكن وسط الانتقادات والتهديدات من داخل حكومته، تراجع عن هذا القرار.

تأكيدات زامير

في أحد الاجتماعات مع الكابinet السياسي-الأمني، صرح زامير بعدم وجود أي “صفقة رئيس أركان” بشأن المقاتلين، بعد يومين من إعلانه أنه مستعد للنظر في الإفراج عنهم فقط في مقابل استعادة الجندي المختطف، سجان غولديس، الذي تم إعادته إلى إسرائيل في وقت سابق.

وفي تصريحات زامير، قال: “إما الاستسلام أو القضاء عليهم. إذا استسلموا، سنأخذهم للتحقيق”.

مع استمرار الأحداث، تبقى الأنظار مشدودة إلى تطورات الوضع في رفح والردود المحتملة من الأطراف المعنية.

Scroll to Top