...

الجيش اللبناني يتعهد بتوثيق خطوات نزع سلاح حزب الله في محادثات باريس وسط تصاعد التوترات الإسرائيلية

اتفاقية قائد الجيش اللبناني في باريس لتوثيق نزع سلاح حزب الله

التقدم في نزع السلاح

وافق قائد الجيش اللبناني العماد رودولف حايك على توثيق تقدم الجيش في نزع سلاح حزب الله خلال المحادثات التي جرت يوم الخميس مع مندوبين دوليين في باريس، وفقًا لما أفادت به وزارة الخارجية الفرنسية. تسعى بيروت الآن لتفادي توسيع الهجمات الإسرائيلية بعد أكثر من عام من الصراع بين إسرائيل وحزب الله الذي اندلع بعد بداية الحرب في غزة في أكتوبر 2023.

الضغط الدبلوماسي

بعد الهدنة التي أُعلنت في نوفمبر 2024، استمرت إسرائيل في شن غاراتها، متهمةً الحزب بإعادة تسليح نفسه. وبسبب مخاوف من تصعيد إضافي والضغط الدبلوماسي من واشنطن، وافقت لبنان على خطة لنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، على بعد حوالي 30 كيلومترًا (19 ميلاً) من الحدود مع إسرائيل، بحلول نهاية العام.

فعالية الجيش اللبناني

على الرغم من ذلك، تساءلت إسرائيل عن فعالية الجيش اللبناني، كما رفض حزب الله مرارًا دعوات تسليم أسلحته. أظهرت الاجتماعات يوم الخميس “تقدمًا في تنفيذ خطة لإعادة احتكار الأسلحة من قبل الدولة اللبنانية”، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفا.

احتياجات الجيش اللبناني

أوضح حايك “الاحتياجات المحددة للقوات المسلحة اللبنانية” لمواصلة هذا العمل، مضيفًا أن المسؤولين اتفقوا على أهمية “توثيق هذه التقدمات بجدية”، وأنهم “يعملون على ذلك في إطار آلية مراقبة وقف إطلاق النار”.

الآلية الدولية

شمل الاجتماع المندوب الفرنسي جان-ايف لودريان، بالإضافة إلى المندوبين الأمريكي والسعودي، مورغان أورتيغوس ويزيد بن فرحان. وأكد كونفا أن هناك موعد نهائي في 31 ديسمبر، وأن دورهم هو دعم الجهود اللبنانية للامتثال له، مع إمكانية مناقشة إمكانية تمديده إذا دعت الحاجة. وأشار إلى ضرورة توثيق الأنشطة على الأرض، مثل تفكيك مخازن الأسلحة وشبكات الأنفاق.

دعم إضافي

ستقوم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان بدعم جهود الوثائق الخاصة بالجيش على الأرض. من المتوقع أيضًا أن تشارك القوات الفرنسية في جهود التوثيق. واتفق المشاركون على إنشاء فريق عمل مشترك لعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني في أوائل عام 2026، كما ذكرت الإليزيه في بيان لها.

عدد الضحايا

تزامنًا مع ذلك، أظهرت الأرقام أن الضربات الإسرائيلية قد أسفرت عن مقتل حوالي 340 شخصًا منذ بدء الهدنة، وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة. تحتفظ إسرائيل بقواتها في خمس مناطق حدودية في جنوب لبنان تعتبرها استراتيجية.

قتال حزب الله وإسرائيل مستمر، كما تسعى لبنان لتأمين استقرارها في ظل الظروف المتوترة الحالية.

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.