بنغلاديش تعبر عن رغبتها في الانضمام إلى القوة الدولية لاستقرار غزة
تصريحات بنغلاديش
أعلنت حكومة بنغلاديش عن رغبتها في الانضمام إلى القوة الدولية لاستقرار (ISF) المزمع نشرها في قطاع غزة. جاء ذلك بعد اجتماع مستشار الأمن القومي، خليلوار رحمان، مع دبلوماسيين أمريكيين في واشنطن حيث أعرب عن اهتمام بلاده بالمشاركة في هذا الجهد الدولي. لم يتم تحديد نطاق أو طبيعة المشاركة البنغالية في هذه القوة، بينما لم يصدر تعليق من وزارة الخارجية الأمريكية حول هذا الموضوع.
اجتماع قمة في قطر
في 17 ديسمبر 2025، قاد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) قمة في الدوحة بمشاركة حوالي 45 دولة، تناولت موضوع القوة الدولية واستئناف الهدنة مع حماس. لم يكن هناك تمثيل إسرائيلي في الاجتماع المغلق الذي تم فيه عرض معلومات حول تقدم خطط إنشاء هذه القوة. وقد طلب الأمريكيون من الدول المشاركة تقديم تفاصيل حول مساهمتها المحتملة، سواء كان ذلك في شكل قوات أو تمويل أو تدريب.
الدول المشاركة المحتملة
تشير التقارير إلى أن بين الدول التي قد ترسل جنوداً إلى غزة، إلى جانب بنغلاديش، هناك إندونيسيا وأذربيجان وباكستان. كما أعربت إيطاليا عن استعدادها للمساهمة، ولكن قد تقتصر مشاركتها على تقديم التدريب دون نشر قوات فعلياً على الأرض. في الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة مفاوضاتها مع حوالي 15 إلى 20 دولة تقديراً لمساهماتها في دعم القوة الدولية.
المسائل الأمنية والطرح الإسرائيلي
في المناقشات الأمنية حول غزة التي جرت في نهاية عام 2025، حضرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار قادة الأمن، أثار موضوع هوية الجهة التي ستتولى السيطرة على غزة “يوم ما بعد الحماس” تساؤلات جدلية. وفقاً لمصادر مطلعة، أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عن قلقه حيال فعالية القوة الدولية المقترحة. وتساءل زامير أيضاً عن الاستعدادات اللازمة من جانب الجيش الإسرائيلي في حال فشلت القوة في مهمتها.
تستمر التطورات في قضية القوة الدولية لاستقرار غزة في طرح التساؤلات حول الأدوار التي ستلعبها مختلف الدول ومدى الالتزام الفعلي أمام الوضع المعقد في المنطقة.