بنك إسرائيل يطلق مؤشراً جديداً للنشاط الاقتصادي لتوجيه قرارات أسعار الفائدة

بنك إسرائيل يطلق مؤشرًا جديدًا لتقييم النشاط الاقتصادي قبل اتخاذ قرارات سعر الفائدة

مقدمة حول المؤشر الجديد

أعلن بنك إسرائيل مؤخرًا عن إطلاق مؤشر شهري جديد يهدف إلى تقييم النشاط الاقتصادي في البلاد. تم تصميم هذا المؤشر ليكون أداة فعالة في توفير بيانات دقيقة عن الأداء الاقتصادي، مما يساعد البنك المركزي على اتخاذ قرارات مستنيرة حول أسعار الفائدة.

تفاصيل بناء المؤشر

يعتمد مؤشر النشاط الاقتصادي على متوسط ثلاثي شهري لمعدل النمو الشهري للإنتاج، والذي يتم تقديره من خلال نموذج تم تطويره داخل بنك إسرائيل. يعتمد هذا المؤشر على حوالي 35 مجموعة بيانات مقسمة إلى تسعة فئات رئيسية تشمل:

  • عمليات الشراء بواسطة بطاقات الائتمان
  • مؤشرات قطاعية في مجالات مثل الخدمات، التجارة، البناء، والصناعة
  • مؤشرات التصدير والواردات
  • بيانات سوق العمل
  • إيرادات الضرائب
  • مؤشرات مالية
  • مؤشر مديري المشتريات في الولايات المتحدة
  • استهلاك البنزين

وتم اختيار السلاسل التي تغذي هذا النموذج بناءً على البيانات التجريبية، حيث أثبتت قدرتها على التنبؤ بالناتج الاقتصادي في الوقت الحقيقي.

أهمية المؤشر

يعتبر هذا المؤشر الجديد ذا أهمية كبيرة، حيث أُطلق في سبتمبر الماضي ليحل محل “المؤشر المركب” الذي كان معمولًا به منذ عام 1992. وفقًا لدكتور إيل أرغوف، مدير قسم الاقتصاد الكلي والسياسة في بنك إسرائيل، يتيح هذا المؤشر الجديد رؤية أوضح لأداء الاقتصاد، مما يمتاز بأنه يعكس النمو الاقتصادي الحقيقي بدلاً من مجرد الاتجاهات العامة. كما أنه يعتمد على ثلاثة أضعاف البيانات التي كان يستند إليها المؤشر القديم، ويستخدم منهجية أكثر حداثة.

المستفيدون من المؤشر

يُعتبر بنك إسرائيل هو المستفيد الأول من هذا المؤشر، حيث سيتم استخدامه في صياغة السياسات النقدية. يسمح نشر المؤشر شهريًا للبنك بإجراء تعديلات سريعة استنادًا إلى البيانات الجديدة، مما يعزز فعالية اتخاذ القرار. إلى جانب البنك، يستخدم أيضًا المحللون الاقتصاديون والمؤسسات المالية هذا المؤشر لتكوين فهم أفضل للاقتصاد الإسرائيلي، خاصة عند صدور البيانات التي تحظى باهتمام إعلامي.

كما يسعى الجمهور العام لمتابعة أخبار الاقتصاد، حيث يمكن أن يوفر المؤشر معلومات مهمة حول توجهات السياسات الاقتصادية لبنك إسرائيل.

Scroll to Top