تأجيل المرحلة الثانية من خطة نزع السلاح في شمال الليطاني بسبب التطورات الإيرانية وعجز حزب الله عن الاستجابة

تأجيل المرحلة الثانية من خطة نزع السلاح: تأثير الوضع في إيران

السياق العام

ذكرت تقارير إعلامية أن التأجيل الذي حصل في المرحلة الثانية من خطة نزع السلاح في لبنان جاء في إطار توافق محلي ودولي، وذلك بعد التطورات الأخيرة في إيران. حيث أفادت المعلومات بأن “المخابرات العربية وصلت إلى المسؤولين اللبنانيين مشيرةً إلى أن هناك احتمالًا لشن ضربة على إيران في منتصف يناير”.

التوقعات وتأثيرها على حزب الله

الضغوط على حزب الله

بحسب صحيفة “الديار”، كان من المتوقع أن تجبر هذه الضربة حزب الله على تقليل مطالبه، وتقبل تسليم أسلحته شمال نهر الليطاني، وإعادة جميع أوراقه إلى الدولة، وتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة دون أي توترات أو مواجهات داخلية. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا السيناريو الهادئ كان سيشمل أيضًا المرحلة الثالثة المتعلقة ببيروت الكبرى والمرحلة الرابعة المتعلقة بالبقاع.

الاتصالات مع البرلمان

بلغت الاتصالات ذروتها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث تم طلب منه التحدث إلى حزب الله لإقناعه بعدم المشاركة في الحرب في حال تنفيذ الولايات المتحدة لهجومها على طهران. كما تم نقل رسائل مباشرة وغير مباشرة إلى حزب الله تطالبه بالبقاء خارج الصراع والتحذير من فتح الجبهة الجنوبية أو استخدام الصواريخ الباليستية.

رد حزب الله وما يرتبط به

عدم الرد

لكن المسؤولين اللبنانيين “لم يتلقوا أي رد أو تعليق من حزب الله” على هذه الرسائل، التي لم يُستجب لها وتركست دون تعليق، وفقًا للصحيفة. وأفادت مصادر مقربة من هذا الملف أن السبب الرئيسي لتأجيل المرحلة الثانية من عملية نزع السلاح شمال نهر الليطاني لمدة شهر أو شهرين هو هذا الوضع.

تأجيل الضربة الأمريكية

تشير التقارير إلى أن بعض المسؤولين اللبنانيين تفاجأوا بتأجيل الضربة الأمريكية، حيث إن هذا التطور “سيعيق تنفيذ المرحلة الثانية” حسبما ذكرت “الديار”.

في الختام، يبقى المشهد السياسي والامني في لبنان معقدًا، حيث تتداخل العوامل الإقليمية والدولية بشكل متزايد مع الديناميكيات الداخلية، مما يؤثر على استقرار البلاد والمفاوضات المتعلقة بنزع السلاح.

Scroll to Top