تبادل إطلاق نار وقصف إسرائيلي في رفح: تصاعد التوترات مع استمرار الاشتباكات ومصير الأسرى في الميزان

تقارير من قطاع غزة: تبادل إطلاق نار وقصف لجيش الاحتلال في رفح

تبادل إطلاق النار في رفح

أفادت وسائل الإعلام في قطاع غزة صباح اليوم (الأربعاء) بوقوع تبادل إطلاق نار وقصف مدفعي في منطقة رفح، جنوب القطاع. يأتي ذلك في وقت تتعطل فيه جهود الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، رغم استمراره بشكل هش.

الإعلان عن فتح معبر رفح

في وقت سابق من اليوم، أعلنت وحدة تنسيق الأنشطة الحكومية في المناطق (COGAT) أن إسرائيل ستفتح معبر رفح لخروج الفلسطينيين من غزة إلى مصر خلال الأيام القليلة المقبلة. وقد تم اتخاذ هذا القرار “بموجب اتفاق وقف النار وتوجيهات المستوى السياسي”، في إشارة إلى موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي كان قد أوقف هذه الخطوة في الفترة الأخيرة على خلفية تأخر إعادتهم لبعض المحتجزين.

نفي مصري حول المعبر

مع ذلك، وبعد ساعات من البيان الإسرائيلي، نفت السلطات المصرية هذا الأمر، وأوضحت أنه “إذا تم التوصل إلى اتفاق، فسيتم فتح المعبر في الاتجاهين”.

الوضع العسكري في رفح

في الوقت الراهن، لا تزال هناك العديد من الجماعات المسلحة في الأنفاق برفح، حيث يواصل جيش الاحتلال محاولاته لعزلها وتحييدها أو إلقاء القبض عليها. وقد أفاد مصدر فلسطيني قبل يومين بأن أحد القتلى في الأنفاق هو عبد الله حمد، ابن عضو المكتب السياسي لحماس رازي حمد، والذي يعتبر جزءًا من فريق التفاوض للمنظمة.

المستويات العسكرية للقوات الإسرائيلية

وفقًا للتقارير، منذ بداية الأسبوع، شهدت العمليات ضد “جيب رفح” مقتل أكثر من 40 مسلحًا، بالإضافة إلى تدمير عشرات الأنفاق والبنى التحتية المتعلقة بالإرهاب. ووفقًا لمصادر فلسطينية، إن عبد الله حمد كان جزءًا من مجموعة من المسلحين المتحصنين في الأنفاق وقد انقطع الاتصال بهم بعد دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ في أكتوبر.

البحث عن أماكن اختباء جديدة

بعد أسابيع من التحصن والفوضى التي سببها الجيش الإسرائيلي في الشبكة تحت الأرض، بدأ المسلحون في البحث عن أماكن اختباء جديدة، فيما يحاول البعض الفرار وآخرون الانغماس في تنفيذ عمليات انتحارية. يواصل الجيش إدارة مراقبة دقيقة على كل منطقة الأنفاق، مستخدمًا وسائل تكنولوجية متنوعة، مما أدى إلى مقتل البعض من الجو بينما تم اعتقال آخرين لأغراض التحقيق.

ختام

تستمر التطورات في رفح ومحيطها في التأثير على الوضع الإنساني والأمني في القطاع، مما يزيد من التعقيد في جهود السلام والأمن في المنطقة.

Scroll to Top