تحت ضغط الانتقادات: البرلمان البريطاني متهم بمصادرة رموز مؤيدة لفلسطين ويواجه دعوات للتحقيق في التمييز ضد الآراء المناصرة للقضية الفلسطينية

البرلمان البريطاني متهم بالاستيلاء على الرموز والمطبوعات المؤيدة لفلسطين

حوادث الاستيلاء على الرموز المؤيدة لفلسطين

تعرضت السلطات البرلمانية البريطانية لانتقادات بعد أن تم الإبلاغ عن استيلائها على رموز ومطبوعات مؤيدة لفلسطين، بحسب ما أفادت به صحيفة “Middle East Eye”. في 24 نوفمبر، قام جون كيلي، سكرتير مجموعة “أصدقاء فلسطين” التابعة للحزب الليبرالي الديمقراطي، بالإبلاغ عن confiscation لشارة تحمل عبارة “أصدقاء فلسطين – الحزب الليبرالي الديمقراطي” أثناء دخوله البرلمان.

وأشار كيلي إلى أن الحادثة وقعت عند مدخل “كromwell Green” في مجلس العموم، حيث تم استخراج الشارة من جيبه بعد اكتشافها في جهاز الفحص. وقد تم إعطاؤه إيصالًا لاسترداد الشارة عند مغادرته البرلمان.

ردود الفعل على الحادث

قال كيلي إنه تم إبلاغه بأن هذا الإجراء هو تعليمات من “Serjeant at Arms”، المسؤول عن الأمن في مجلس العموم، بعدم السماح بأي شارات تشير إلى فلسطين. وعندما استفسر كيلي عما إذا كانت الشارة ستكون مقبولة إذا كانت تشير إلى “أصدقاء إسرائيل”، أجاب المسؤول بأن “إسرائيل ليست مثيرة للجدل”.

أنكرت “آن ماري سيمبسون”، رئيسة مجموعة “أصدقاء فلسطين”، أن أعضاء الجمعية يجب ألا يعاقبوا على عرض اسم جمعية مرتبطة بحزبهم.

الشكاوى من التمييز

في خطاب موجه إلى “أليسون جايلز”، مديرة الأمن في البرلمان البريطاني، ذكر “المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين” (ICJP) أن هناك حالات أخرى حيث تم إخضاع الأفراد الذين يعرضون رموزًا أو ملابس مؤيدة لفلسطين لتفتيش غير مبرر. وأكدوا أن هذه الحوادث تمثل تمييزًا مباشرًا بموجب قانون المساواة لعام 2010.

أردفت جايلز بأنها لا توجد سياسة تحظر الإشارات إلى فلسطين، مشيرة إلى أن الموظفين اعتقدوا أن عبارة الشارة تعني شعارًا انتخابيًا.

إلغاء المستندات السياسية

في المقابل، قالت منظمة “أمنستي إنترناشونال” إن موظفي البرلمان صادروا مستنداتها التي تسلط الضوء على ما يُطلق عليه “إبادة جماعية” من قبل إسرائيل، وذلك في سياق أمانيتها في البرلمان. وأشارت المنظمة إلى أن الوثائق تم إعادة النظر فيها لأنها اعتبرت “سياسية للغاية” و”مثيرة للجدل”.

وفي تعليق على هذه الأوضاع، أكدت المتحدثة باسم البرلمان البريطانية أهمية الوصول الديمقراطي إلى البرلمان وأكدت أنهم يرحبون بالتعليقات حول التجارب التي مر بها الزوار لتحسين الخدمات.

قلق حقوقي

قال “جوناثان بورسل”، مسؤول الشؤون العامة في ICJP، إن البرلمان يجب أن يوضح الخطوات المتخذة لمعالجة “التدابير الأمنية المعادية لفلسطين”. وأكد أن “كلمة البرلمان تعني الحديث”، لكن يبدو أن الحملة المؤيدة لفلسطين تتعرض للتقيد بشكل ممنهج، مما يتعارض مع المبادئ التي تأسس عليها البرلمان.

للراغبين في التعمق في الموضوع، يمكنكم الاطلاع على تفاصيل إضافية بشأن القضايا المتعلقة بفلسطين من خلال زيارة المنظمات المدنية والانخراط في النقاشات العامة حول هذه المواضيع.

Scroll to Top