سيران الشرطة في حادث الدهس في القدس – والاتهامات التي تم دحضها
ملخص الحادث
في وقتٍ قصير بعد وفاة يوسف آيزنتال، 14 عامًا، دهسًا في القدس على يد السائق فخري حطيب، نصحت الشرطة الجمهور بأن الحادث ليس اعتداءً إرهابيًا، وذكرت أن “الحادث المأساوي وقع بعد تعرض السائق للهجوم”. تسببت هذه التصريحات في ردود فعل غاضبة من المجتمع الحريدي، مما دفع الشرطة إلى دعوة للـ “حوارات” وعبّرت عن تراجعها عن البيان السابق. وتم توجيه تهمة القتل في البداية للسائق، ولكن هذا التوجيه تم تعديله فيما بعد.
تفاصيل الحادث
وقوع الحادث
في مساء يوم الثلاثاء، تجمع آلاف الحريديم في منطقة شارع بار إيلان في القدس احتجاجًا على تجنيدهم في الجيش. خلال الاحتجاج، أُشعلت النيران في ساحة الشارع، وسجلت مقاطع الفيديو لحظة دهس حليب هاء جبينات حليب آيزنتال أثناء تحريك حافلة. طاقم من “نجمة داود الحمراء” تم استدعاؤه للتعامل مع أربعة مصابين، أحدهم آيزنتال الذي تم العثور عليه تحت الحافلة، وقد وُقع إعلان وفاته بعد ذلك.
تصريحات الشرطة
ذكرت الشرطة في بيانها الرسمي أن الشارع الذي وقع فيه الحادث كان مفتوحًا للحركة وليس منطقة محظورة. حيث ادعت أن الحافلة كانت محاصرة من قبل “مثيري الشغب”، وأن السائق تعرض للهجوم قبل حدوث الحادث. أُفيد أن السائق اتصل بالشرطة قبل وقوع الحادث للإبلاغ عن أحداث العنف لكن لم يأتِ أي شرطي إلى المكان قبل الحادث.
ردود الفعل
الاستجابة السياسية
فور وقوع الحادث، صُدمت السياسة بتصريحات مختلف الأعضاء حول الحادث. وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار ذكر أن “أي جدل إيديولوجي لا يبرر قتل صبي يهودي”، بينما اعتبر بعض القادة الحريديين الحادث بمثابة “قتل وحشي” وموقف مُستمد من التحريض ضدهم في الإعلام.
الإجراءات القانونية
في البداية، اتهم السائق بجرائم قتل، حيث طلبت الشرطة تمديد احتجازه 15 يومًا. لكن في جلسة لاحقة من قبل المحكمة، تم تعديل الاتهامات إلى “تسبب في الموت بسبب الإهمال”. وفي النهاية، أُبقي السائق في الحجز لمدة تسعة أيام لكن تم استئناف القرار وتم إطلاق سراحه في نهاية المطاف إلى الحبس المنزلي.
ملاحظات القضاة
خلال المحكمة، أكدت القاضية تامر بار، أن السائق كان يواجه ضغطًا من المشاغبين مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان يدرك أنه يحاول فرارًا وسط الحشود. كما أشارت إلى أن السائق كان متعاونًا في التحقيقات وأنه لا يوجد خطر يبرر استمرار احتجازه.
ختامًا، القضية لا تزال تحت قيد التحقيق بينما يتابع المجتمع الحريدي والشرطة الوضع عن كثب.