تقييم دور ترمب في المساعي السياسية اللبنانية
ترمب يُعبر عن دعمه للرئيس عون ورئيس الحكومة سلام
أكدت معلومات حصرية حصلت عليها صحيفة “نداء الوطن” أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب لا يزال مقتنعًا بالأعمال التي يقوم بها الرئيس اللبناني جوزيف عون وما حققته الحكومة برئاسة رئيس الوزراء نواف سلام، معربًا عن ضرورة دعوة المسؤولين اللبنانيين لإتمام ما بدؤوه. جاء ذلك في سياق محادثاته مع المبعوث الأمريكي مورجان أورتاغوس والسفير الأمريكي الجديد في لبنان، ميشيل عيسى.
ضغوط من واشنطن على القيادة اللبنانية
تشير التقارير إلى أن واشنطن لا تُظهر حماسًا كبيرًا لإزالة أسلحة حزب الله كخطوة أولى. بدلاً من ذلك، تعتبر أن الأولوية تكمن في توقيع اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل، والذي من شأنه أن يُنهي تأثير ورواية احتفاظ الحزب بأسلحته. وفي هذا السياق، تقوم واشنطن بممارسة ضغط على القرار السياسي اللبناني للإتجاه نحو اتفاق سلام تحت رعايتها وضمانها، مع توضيحها للرئيس عون أن السلام يعني انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة وتمكين الجيش اللبناني.
موقف بري من الاتفاق المحتمل
بحسب مصادر صحفية، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري “لا يعترض على الوصول إلى اتفاق سلام” مع إسرائيل. ومع ذلك، يُظهر بري “عدم الاطمئنان للوعود الأمريكية”، حيث وضع شرطًا على عيسى بأن تعلن إسرائيل عن توقف الهجمات ضد لبنان كشرط أساسي لفتح مجال المفاوضات، بما في ذلك وجوه من الطائفتين الشيعية والسنية والدروز، بالإضافة إلى السفير سيمون كرم، لتحقيق توافق وطني بشأن خطوات السلام مع إسرائيل.
تغييرات في الموقف
وفقًا لمصادر، تمثلت بوادر الحرب بالصمت بعد أن “شعرت الولايات المتحدة بتغير جدي في موقف بري”، خاصة بعد أن تمكن من الحصول على إذن إيراني بالابتعاد عن حزب الله، مما سيضمن عدم تعريض مصالح المجتمع الشيعي في لبنان للخطر، وفتح المجال لمفاوضات متقدمة في سلطنة عمان بين الأمريكيين والإيرانيين.