تسللات الفلسطينيين إلى إسرائيل تزداد بشكل مثير للقلق
تصعيد أعداد التسللات بعد الحرب
زاد عدد التسللات الفلسطينية إلى إسرائيل بشكل كبير منذ اندلاع النزاع، حيث ذكر مصدر أمني أن الأعداد ارتفعت من 3,000 تسلل أسبوعياً إلى 6,000 في الوقت الحالي. التسللات تتم بشكل واضح واستفزازي، حيث تمكن فريق من موقع start من توثيق عدد من الفلسطينيين وهم يتسلقون الجدار الفاصل ويعبرون إلى الأراضي الإسرائيلية تحت أنظار قوات الأمن.
النقاط الساخنة في القدس
تعتبر منطقة “الداهية” القريبة من معبر قلنديا واحدة من أكثر النقاط اختراقًا. تبلغ طول الجدار الفاصل في هذه المنطقة حوالي 1.3 كيلومتر، وتمكن المهاجرون الفلسطينيون من التسلل عبر الفتحات الموجودة في الجدار باستخدام السلالم والأدوات الحادة. رغم وجود العمود العسكري الثابت (الفيلبوكيس) الذي يراقب المنطقة، إلا أنه لا يُشغل منذ سنوات، مما يزيد من ضعف الإجراءات الأمنية في المنطقة.
تخوفات من عرقلة الأمن
تصاعدت المخاوف بعد الهجمات الأخيرة من غزة، مما أدى إلى إصدار تعليمات تسمح بإطلاق النار على المهاجمين الذين يتجاوزون الجدار. ومع ذلك، قد يتمكن المهاجرون الفلسطينيون من استغلال هذه الفجوات في الإجراءات الأمنية، مما يهدد باستمرار حدوث هجمات إرهابية داخل البلاد.
استراتيجات التسلل
يستخدم “المتوسطون”، وهم مجموعة من الأفراد الذين يتعاملون مع تسهيل دخول الفلسطينيين إلى البلاد، طرقًا متعددة في عملياتهم، حيث تم ضبط أسعار دخول تتراوح بين 300 إلى 600 شيكل لكل شخص. يقوم هؤلاء المتوسطنون بمراقبة المنطقة والاستعداد للإشارة للمهاجرين عند خلو المنطقة من قوات الأمن.
تقييم المراقب
أصدر مراقب الدولة، متניהו إنجلمان، تقريرًا يحذر من ثغرات كبيرة في نظام الجدار الفاصل، مشيرًا إلى أن غالبية الفلسطينيين يمكنهم الدخول إلى أراضي إسرائيل دون أي رقابة أو تفتيش. يجب على الحكومة اتخاذ خطوات فورية لمعالجة هذه الثغرات وتعزيز الإجراءات الأمنية لضمان سلامة المواطنين الإسرائيليين.
ردود فعل الشرطة
ردت شرطة إسرائيل على التقرير موضحة أنها تُولي عناية خاصة للمسائل الأمنية في المنطقة. وأكدت على ضرورة التعاون بين كافة الجهات المسؤولة لتعزيز الأمن ووقف تسلل المهاجرين الفلسطينيين عبر الجدار.
تكشف هذه التطورات عن الوضع الأمني المعقد في القدس وما حولها، مما يوجب على السلطات تهيئة الظروف اللازمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.