ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بين النساء الشابات في الولايات المتحدة
تشخيص السّرطان: تجربة شخصيّة
تتذكر تشارميلا رواك اللحظة المروعة التي توقفت فيها عندما علمت بتشخيص سرطان الثدي في مرحلة مبكرة لدى أختها الصغرى كيكي رواك في عام 2018. “كان ذلك في غاية disbelief،” كما تقول تشارميلا. في عام 2022، تفاجأت تشارميلا بتشخيصها بمرض السرطان نفسه. تعكس تجربة الأخوات رواك زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بالسرطان لدى النساء الشابات في الولايات المتحدة.
الاتجاهات المتزايدة في تشخيص السرطان
تشير التقارير الصادرة عن الجمعية الأمريكية للسرطان إلى أن معدلات السرطان في الولايات المتحدة قد انخفضت بشكل عام بين الرجال، لكنها تعاني من ارتفاع متزايد بين النساء، وخاصة الشابات. وفقًا للتقرير، النساء في منتصف العمر لديهن خطر أعلى قليلاً من زملائهم الرجال، والنساء الشابات يعانين من ضعف احتمال تشخيصهن بالمرض مقارنة بالرجال الشبان.
أسباب الزيادة
تعتبر أنواع سرطان الثدي والغدة الدرقية من العوامل الرئيسية وراء هذا الاتجاه المتزايد. تقول ريبيكا سيجل، المؤلفة الرئيسية للتقرير: “تشكل سرطانات الثدي والغدة الدرقية ما يقرب من نصف جميع تشخيصات السرطان لدى النساء دون سن الخمسين.”
تجربة السّيدات رواك
عانت كيكي من آلام حادة جعلتها تشتبه بإصابتها بالسرطان، وبعد الضغط للحصول على تصوير شعاعي للثدي، تم التأكد من إصابتها به. في عام 2022، تم تشخيص شقيقتها تشارميلا بالمرض نفسه، وهو ما جعل كليهما ضمن النسبة المقدر بأنها واحدة من كل ثلاث نساء ستُشخص بالإصابة بالسرطان خلال حياتها في الولايات المتحدة.
الفجوات العرقية في النتائج
على الرغم من انخفاض معدلات الإصابة بسرطان الثدي بين النساء السود بنسبة 4% مقارنة بالنساء البيض، فإنهن يواجهن خطر الوفاة من نفس المرض بزيادة تصل إلى 41%. تكشف التقارير أيضًا عن تفاوتات جغرافية كبيرة في معدلات البقاء على قيد الحياة نتيجة السرطان.
الأمل في التقدم الطبي
رغم هذه الإحصاءات القاتمة، هناك بعض الأخبار المشجعة. معدلات النجاة من السرطان تتزايد، ومعدل الوفيات الناتج عن السرطان في الولايات المتحدة شهد انخفاضًا ملحوظًا خلال العقدين الماضيين، مما أنقذ حوالي 4.5 مليون حياة.
في سياق توجيه النساء للتوعية والتحرك، تقول كيكي: “دائماً ما أقول، كن مدافعة عن نفسك.”
تشجيع الفحص المنتظم
توصى الجمعية الأمريكية للسرطان بأن يبدأ النساء في إجراء تصوير شعاعي للثدي بداية من سن الأربعين. “إذا كنت قد استمعت لهم، لا نعلم أين كنت سأكون الآن.”
البحث عن الأسباب الكامنة
بينما يعكس هذا الاتجاه تحديات كبيرة، يسعى المتخصصون لفهم العوامل التي تساهم في زيادة الإصابات بين الشباب. يتعلق الأمر بعدم فقط بتحسين الفحص المبكر، بل قد تشمل الأسباب التغيرات في نمط الخصوبة، والسمنة، واستهلاك الكحول، وكذلك العوامل البيئية، مما يتطلب المزيد من البحث لفهم كيفية تقليص المخاطر.
المستقبل: الرعاية والشفاء
مع زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين صغار السن، يجب أن تكون هناك استجابة محسّنة لدعمهم عبر العلاج. يتطلب ذلك من مقدمي الرعاية الصحية التكيف مع احتياجاتهم الخاصة أثناء توازنهم بين الحياة الأسرية والمهنية.
إذا كنت تبحث عن المزيد من المعلومات حول كيفية متابعة العلاج أو الفحوصات الصحية، يمكنك حجز فندق عبر موقع Booking أو الحصول على تذاكر للفعاليات ومنتزهات.