تقرير الأمم المتحدة حول اتهامات misconduct ضد مدّعي المحكمة الجنائية الدولية: مستقبل كريم خان في مهب الريح

لجنة قضائية تتلقى تقريرًا أمميًا حول ادعاءات misconduct ضد المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية

استطلاع نتائج التحقيق

تسلمت لجنة قضائية تقريرًا متوقعًا من الأمم المتحدة يقدم تقييمًا قانونيًا للادعاءات المتعلقة بسوء السلوك ضد المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، كريم خان. وقد تم تسليم التقرير رسميًا إلى الهيئة الحاكمة للمحكمة، مما يمثل خطوة كبيرة في عملية مستمرة منذ أكثر من عام.

في بيان صدر يوم الجمعة، أفادت رئاسة جمعية الدول الأطراف (ASP) بأنها تلقت التقرير من مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة (OIOS) بتاريخ 11 ديسمبر، وقامت بإحالته على الفور إلى فريق من القضاة الخبراء الذي أنشأته الجمعية من أجل دراسة التقرير.

خطوات المُراجعة

سيقدم الفريق القضائي الاستشاري غير الملزم نصائح للقيادة حول ما إذا كانت توجد أدلة على حدوث سوء سلوك من عدمه. وفقًا لوثيقة داخلية توضح استراتيجية التواصل الخاصة بمكتب الجمعية، فقد يتخذ المكتب قرارًا بتعليق خان في حال تم العثور على سوء سلوك خطير أو أقل خطورة، في انتظار التحديد النهائي للأمر. وسيتطلب إقالة المدعي العام تصويتًا من الأغلبية المطلقة بين 125 دولة أعضاء في الجمعية.

وقالت رئاسة الجمعية في بيانها: “إن تقديم التقرير الاستقصائي إلى اللجنة يتبع الإجراءات التي تم تحديدها مسبقًا من قبل المكتب، ولا يوفر أي مؤشر على نتائج التقرير”.

ستقوم اللجنة الآن بمراجعة التقرير وفقًا للإطار القانوني لنظام روما وقواعد المحكمة واللوائح الإدارية ذات الصلة. ومن المتوقع أن تستغرق تقييماتهم حوالي 30 يومًا “حسب تعقيد المسائل”، قبل أن يتم الإبلاغ عن النتائج مرة أخرى إلى المكتب.

حالة من عدم اليقين

تمتد التحقيقات بظلالها على قيادة المحكمة، مع تزايد القلق بين الدبلوماسيين والموظفين بشأن قدرة المحكمة على الوفاء بمهمتها. في السياق، يُذكر أن خان نفى بشدة ادعاءات سوء السلوك الجنسي. وقد تولى نواب المدعي العام إدارة المكتب في فترة غيابه، وكانت هناك تقارير بأن خان لا ينوي الاستقالة.

إن حالة عدم اليقين حول مصير خان قد تركت المحكمة في حالة من العجز، حيث كان مكتبه مشغولًا بالتحقيق في الجرائم الفظيعة في عدة سياقات، بما في ذلك فلسطين وأوكرانيا ودارفور (السودان) وأفغانستان وليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والفلبين.

لقد قدم خبراء القانون في المحكمة شكاوى بشأن نقص الشفافية في العملية منذ أن أقر مكتب الجمعية بقرار تفويض التحقيق في نوفمبر الماضي. وتمت إثارة مخاوف تتعلق بخصوص عدم وجود شروط مرجعية تتعلق بفريق القضاة، وأن العملية تم improvising، بدون أساس قانوني ضمن قانون المحكمة أو قواعد الإجراءات.

التعديلات على العملية

في محاولة لمعالجة هذه المخاوف، اعتمد المكتب في جلسته الأسبوع الماضي قرارًا يضع تعديلات على عملية التحقيق في أعضاء الحكومة المنتخبين بتهم سوء السلوك، محدثًا ضمانات أكبر لحقوق المشتكين والأشخاص المتهمين. ومع ذلك، فإن التعديلات، وفقًا لمصادر، لن تنطبق بأثر رجعي على تحقيق خان.

تستمر التطورات في هذا السياق في تحديد مستقبل المحكمة ودورها في الساحة الدولية.

Scroll to Top