مراجعة: Call of Duty Black Ops 7 – أكبر، أقوى، لكن ليس دائماً أفضل
تستمر سلسلة Call of Duty في إصدار لعبة جديدة كل عام، وفي عام 2023 جاء دور Call of Duty Black Ops 7 في محاولة لإنعاش العلامة التجارية واستعادة ثقة اللاعبين. يأتي ذلك بعد الإطلاق الناجح للعبة Battlefield 6 من شركة EA، التي حققت نجاحاً كبيراً وسحبت معها العديد من اللاعبين من سلسلة Call of Duty المنافسة. ومع بداية اللعبة، يبدو أنها طموحة، تسعى لزيادة وتعزيز الأنظمة الحالية، لتكون خليفة لـ Call of Duty Black Ops 2 الأسطورية. ومع ذلك، على الرغم من الطموحات الكبيرة، تظهر بعض العقبات.
قصة الحملة الفردية – تجربة مضطربة
تعتبر الحملة الفردية الجزء الأكثر إشكالية في اللعبة. على الرغم من أن القصة تتناول أحداثاً ممتدة في عام 2035 وتتميز بنبرة سياسية وتكنولوجية، إلا أنها تفتقر إلى اتساق السرد. تظهر القصة كأحداث قصيرة ومتقطعة بدلاً من أن تكون قصة متكاملة وعميقة. ما يحدث في اللعبة يتضمن استرجاع ابن أليكس ميسون لذكريات والده من خلال هلوسات ناتجة عن التعرض لسلاح بيولوجي. ورغم أن الأحداث مليئة بالأكشن، فإن الشخصيات والأحداث نفسها تفتقر إلى العمق الجذاب.
تتعرض الحملة لتأثيرات من Warzstart، مع إدخال آليات مثل دروع القتال، درجات نادرة من الأسلحة، وفترات موت طويلة تؤثر على ديناميكية المعارك. وبالتأكيد، تعتبر معارك الزعماء الأسوأ في اللعبة، حيث تقتصر على استهداف نقاط ضعف والانتظار، مما يجعل التجربة مكررة ومملة.
وضع Endgame
يتم فتح وضع Endgame بعد انتهاء الحملة، حيث يتيح للاعبين الدخول إلى خريطة ضخمة وإكمال المهام لكسب نقاط، لكن سوء تصميم الأسلحة والأعداء يجعل من الصعب الاستمتاع باللعبة دون تهيئة المعدات بمستوى أسطوري، مما يُشعر اللاعبين بالتعب السريع.
تعدد اللاعبين – سريع وحيوي
على عكس الحملة، يبدو أن وضع تعدد اللاعبين أكثر نضجاً وفعالية. يتميز بتحسينات على نظام الحركة المتقدم، مما يزيد من ديناميكية المعارك. تتيح ميزة “القفز على الجدران” تنقلاً أكثر حيوية، مما يتيح للاعبين الهرب أو التسلل بطريقة إستراتيجية.
تحتوي اللعبة على 16 خريطة متنوعة، ولكن بعض الخرائط الجديدة بدت كبيرة جداً بالنسبة لعدد اللاعبين، ولم تسجل في الذاكرة بشكل مميز. كما أدت انتقادات حول نظام SBMM إلى استمرارية الجدل حول عدم التوازن في تعديل مهارات اللاعبين.
أداء اللعبة
يظهر Call of Duty Black Ops 7 بشكل جيد من الناحية الرسومية، مع تأثيرات ضوئية وانفجارات مثيرة للإعجاب، على الرغم من بعض الانخفاضات في معدل الإطارات خلال المعارك الكبيرة. تشير التقارير إلى وجود مشكلات متعددة في أداء اللعبة، خاصة عند اللعب على PlayStation 5 Pro.
خلاصة
بالنسبة للاعبين الذين اعتادوا على تجربة الحملة، يُنصح بتجنب Black Ops 7 هذا العام. تستمر الحملة حوالي 4-5 ساعات وتطلب اتصالاً دائماً بالإنترنت، في حين سيتلقى محبو اللعب الجماعي والـZombie ساعات طويلة من الأكشن والتحديثات. ستحتوي الموسم الأول، الذي سيبدأ في 4 ديسمبر، على 7 خرائط جديدة و3 خرائط زومبي، إلى جانب أسلحة ومهام جديدة.
مع ذلك، يأتي Black Ops 7 في توقيت غير مناسب بعد إطلاق Battlefield 6 القوي، مما يجعله يبدو أكثر كإضافة للعبة السابقة بدلاً من كونه تكملة حقيقية. لذا، يبدو أن Call of Duty تحتاج إلى إعادة تقييم شاملة في المستقبل.