تلاسن حاد بين شقيق ضحية وأمن الدولة الإسرائيلي: “حماس لا تمثلنا، وأعداد الضحايا تتزايد

مواجهة مؤلمة بين أهل الضحية ووزير الأمن القومي الإسرائيلي

تفاصيل الواقعة

تواجه جود أبو عاسة، شقيق أوسامة الذي قُتل على يد عناصر من حماس في 7 أكتوبر 2023، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مواجهة عاطفية في أعقاب مقتل بلّال الألسام في تل السبع. خلال حديثه مع الوزير، شرح جود أنه يعيش كأخٍ مفجوع بفقدان عائلته، مؤكداً أن أخاه لم يكن يشكل أي تهديد.

تصريحات متبادلة

خلال المحادثة، بدأ ابن غفير بالرد على جود بجملة غير متوقعة، حيث قال: “يجب أن يكون هكذا…” ثم أكمل بعبارة “الرب ينتقم من دمه”، مشيراً إلى عدد الضحايا الذين فقدهم بنفسه. جود أوضح للوزير أكثر عن خدمة البدو في الجيش الإسرائيلي، لكن ابن غفير أبدى استعداده للتعامل مع أي شخص يعتبره مهدداً.

الوضع في تل السبع

يعيش المواطنون في تل السبع أوقاتاً عصيبة، حيث يعانون من تفشي العنف وارتفاع عدد جرائم القتل، حيث تم تسجيل 236 جريمة قتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري. يعرب جود عن قلقه الكبير، مشيراً إلى أن العائلات تشعر بالخوف من المجهول، خاصة بعد عمليات القتل المفجعة التي شهدتها المنطقة.

صورة مأساوية لعائلة الضحية

تداولت العائلة فيديو عن مقتل أوسامة أبو عاسة، حيث تظهر عناصر من حماس تتعامل مع الضحية بطريقة وحشية قبل قتله. وزعمت العائلة أنها ستقدم مكافأة بمقدار مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على الجناة.

النقاش حول دور حماس

جود أبو عاسة، في حديثه، أدان تصرفات حماس، مشيراً إلى أنها لا تمثل العرب المسلمين بحال من الأحوال. وأشار إلى أن الأفعال التي قامت بها حماس تشبه أفعال داعش في وحشيتها.

أفاد جود خلال حديثه لأحد المجلات: “أخي لم يكن يحمل سلاحاً، ولم يُشكل أي تهديد. لقد أخرجوه من السيارة وتعرض للتعذيب قبل قتله. كل ما حدث موثق بالكاميرا.”

التوقعات المستقبلية

بينما يواصل المواطنون في تل السبع محاولاتهم لمساعدة بعضهم البعض، يبقى الخوف وهاجس العنف مهيمنين على حياتهم اليومية. جود، ومعه العديد من سكان المنطقة، يتطلعون نحو مستقبل أكثر أمناً، مستنكرين موجة العنف التي تتعرض لها مجتمعاتهم.

Scroll to Top