توقيف الأطفال في تَرَابِين: سكان يتساءلون “هل نحن في دولة أم في جنين؟” وسط أجواء من التوتر والاشتباكات مع الشرطة

توقيف 24 شخصًا في بلدة ترابين بعد تصاعد التوترات

التفاصيل العامة

تم اعتقال 24 شخصًا، بينهم اثنان من الأحداث واثنان من الأطفال، خلال عملية للشرطة في بلدة ترابين البدوية. وعلق سكان البلدة على الأوضاع قائلاً: “هل نحن في دولة أو في جنين؟”، في إشارة إلى توتر الأجواء وأجواء الحرب السائدة في الشوارع. ودعا سكان البلدة السلطات إلى ضبط النفس بعد أن وردت تقارير عن تصرفات قاسية من الشرطة، بما في ذلك تحطيم زجاج السيارات.

أحداث التصعيد

أعلنت الشرطة، يوم أمس الثلاثاء، عن اعتقال أربعة من الأحداث والأطفال، ضمن مجموعة الـ24 مشتبهًا بهم، بتهمة رمي الحجارة على قوات الشرطة. وشددت الشرطة على أنها قامت بتسجيل 87 مخالفة مرورية وصدرت 23 إشعارًا بالهدم.

الإفراج عن الأطفال

قرر قاضي المحكمة في بئر السبع الإفراج عن الأطفال الأربعة إلى جانب اثنين من المشتبه بهم، حيث لم يكن أحدهم، وهو أمير السعنا، في موقع الرمي. وقال محاميه إن أدلة القضية لم تثبت تورطه في التهم الموجهة إليه.

ردود أفعال السكان

أعرب مصطفى، أحد أقارب أحد المعتقلين، عن استنكاره للاعتقالات، متسائلاً: “كيف يتم اعتقال أطفال بعمر 8-9 سنوات؟ لقد زاد الأمر عن حده.” وأضاف بأن استخدام الغاز المسيل للدموع داخل المنازل يخلق حالة من الخوف بين الأطفال.

الإجراءات الأمنية

بموجب توجيه وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، ومفتش الشرطة، راف نيتساف داني ليفي، تولت القوات الوطنية مسؤولية احتواء الوضع في ترابين. وقد باشرت الشرطة عمليات “النظام الجديد” في النقب، حيث تم نشر المئات من رجال الشرطة لتعزيز الأمن والنظام العام.

تعليقات المسؤولين

علق رئيس المجلس الإقليمي بني شمعون، نير زامير، على الوضع قائلاً: “يجب معالجة مسألة السيادة بشكل منهجي، ونحتاج إلى خطة وطنية للتعامل مع الفجوات بين المجتمع البدوي والمجتمع اليهودي في النقب.” واعتبر أن المشاكل تحتاج إلى حلول شاملة وليست مجرد إجراءات أمنية.

نظراً لتصاعد الأحداث، تدعو الشرطة المواطنين إلى التعاون مع قوات الأمن واتباع تعليماتهم لضمان سلامتهم وأمنهم.

Scroll to Top