Skip to content

ثلاثة ضباط شرطة، ثلاثة أبطال: قصص شجاعة تنقذ الأرواح في القدس أثناء الأزمات المتزايدة

ثلاثة رجال شرطة، ثلاثة أبطال

جهود الحفاظ على الأمن في القدس

في يوم القدس، تقف ثلاث قصص من رجال شرطة المدينة، الذين يلعبون دورًا حاسمًا في الحفاظ على الهدوء والأمان في العاصمة الإسرائيلية. في الوقت الذي تتعامل فيه الدولة مع صراعات مستمرة وأعمال إرهابية، تظل القدس منطقة تحمل تحديات متزايدة. بالتزامن مع هذه الظروف، تمكنت قوات الشرطة من الحفاظ على مستوى عالٍ من السلام خلال الشهر الكريم رمضان، مع انخفاض ملموس في حوادث الإرهاب.

رقيب أول ميتال سابان: إنقاذ حياة في اللحظات الحاسمة

رغم عدم خروجها إلى الشوارع مباشرة، إلا أن رقيب أول ميتال سابان تلعب دورًا حيويًا في مواقف الطوارئ. بعد تسع سنوات من الخدمة في شرطة القدس، تعمل في مركز التحكم، حيث تدير العمليات من لحظة الاتصال حتى انتهاء الحادث. “في كل مناوبة، نتلقى آلاف المكالمات – تتعلق بالعنف ومحاولات الانتحار وأحداث إرهابية”، تشرح سابان، مشيرة إلى طبيعة العمل المتغيرة وغير المتوقعة.

واحدة من اللحظات التي لا تُنسى بالنسبة لها كانت ليلة الخميس الماضي، عندما تلقت مكالمة من امرأة محاصرة في سيارة على الطريق. بتوجيهاتها، استطاعت المرأة مغادرة السيارة في الوقت المناسب قبل وقوع حادث مأساوي. “شعرت أن حياتها أنقذت من خلال توجيه واحد صحيح”، تضيف سابان.

رقيب أول أوفير جيربي: الشجاعة في مواجهة الحرائق

رقيب أول أوفير جيربي، الذي يخدم منذ تسع سنوات في وحدة السجل الخاص بالشرطة، يروي قصة بطولية أخرى. في 22 ديسمبر 2024، استجابت وحدته لحريق في مستشفى للبنات. “وصلنا في أقل من دقيقتين، وكان هناك صراخ من الفتيات تطلب المساعدة”، يتذكر جيربي. بعد محاولة دخول المبنى عبر المدخل الرئيسي، قام بتسلق السقف لإنقاذ 13 فتاة من النيران. “لم أفكر في نفسي على الإطلاق؛ كانت حياتهم هي الأولوية”، قال جيربي، الذي تعرض للدخان خلال الإنقاذ.

الرائد زاهي: مواجهة مباشرة مع التهديدات

تحت قيادة الوحدات الأكثر حساسية في البلاد، يواجه الرائد زاهي التحديات في الأماكن الأكثر خطرًا في إسرائيل. بعد عشر سنوات من الخدمة، شهد زاهي العديد من الأحداث، بما في ذلك هجوم طعن مؤخرًا. “عندما وصلت إلى موقع الهجوم، رأيت شرطياً مصاباً وكان هناك تهديد حقيقي من المهاجم. لم يكن لدي خيار سوى اتخاذ إجراءات حاسمة”، يصف زاهي حالته الذهنية في تلك اللحظة الحرجة.

تجسد القصص الثلاثة التفاني والشجاعة التي يتمتع بها رجال الشرطة في القدس، الذين يبذلون كل ما في وسعهم لضمان أمان المدينة وسكانها في ظل الظروف الصعبة. إن العمل الذي يقومون به ليس مجرد وظيفة، بل هو دعوة لخدمة المجتمع وحمايته من التهديدات المحتملة

Scroll to Top