חשד לאירוע אנטישמי במלבורן
اعتداء لفظي على حاخام وأولاده
في مدينة ملبرن الأسترالية، تعرض حاخام وأبناؤه للاعتداء اللفظي أثناء سفرهم في القطار الكهربائي. وقد زُعم أن امرأة محلية هاجمتهم بعبارات تتعلق بالهولوكوست، حيث صرخت في وجوههم: “اذهبوا إلى غرف الغاز”. تم توثيق الحادثة في مقطع فيديو نُشر على حساب إنستغرام الخاص بالجمعية اليهودية الأسترالية (AJA).
تصريحات الضحية
ظهرت المرأة في الفيديو وهي تحمل حقيبة تحمل رموزاً فلسطينية، بينما أخفت وجهها وادعت أن الحاخام وأبناؤه كانوا يضايقونها. وقد سُئلت عن سبب قولها لتلك العبارات، فأجابت: “لماذا يجب أن أقول شيئًا كهذا؟”.
ردود الفعل الرسمية
أدلى المدير التنفيذي للجمعية اليهودية الأسترالية، روبرت غريغوري، بتصريحات حول هذا الحادث، معتبراً إياه “حالة مزعجة أخرى من المعاداة للسامية في ملبرن.” وقال: “من غير المقبول أن يُقال لطفل أن يذهب إلى غرف الغاز. ولم أتفاجأ عندما علمت بأن المرأة كانت تحمل حقيبة بها دعاية مؤيدة لفلسطين”. كما أشاد غريغوري بالحاخام على تصرفه الصحيح، مشيراً إلى أهمية عدم سكوت الناس على مثل هذه الحوادث.
تزايد حوادث المعاداة للسامية
تتزايد حوادث المعاداة للسامية في أستراليا بشكل ملحوظ. مؤخرًا، تحدث إيتامار فرانسيس، طالب يبلغ من العمر 18 عامًا، عن التجارب المؤلمة التي مر بها، بما في ذلك كتابة عبارات معادية للسامية على الجدران والتعرض للتنمر داخل المدرسة. وشارك فرانسيس أنه سمع تعليقات مسيئة لأخيه الصغير مفادها أنه ينبغي له العودة إلى “مراكز الإبادة”.
يظهر هذا الحادث الجدي مدى تصاعد الكراهية والمشاعر المعادية للسامية، مما يترك أثرًا عميقاً في المجتمع الأسترالي.