الإسرائيليون يدهسون شابًا فلسطينيًا في داخل نابلس
الحادثة وتفاصيلها
أفادت التقارير بأن مجموعة من المواطنين الإسرائيليين، ينتمون لخوانصوفية برساب، قاموا بدهس شاب فلسطيني أثناء مغادرتهم لمقام يوسف في مدينة نابلس. وقد حصل الحادث عندما كانوا يغادرون الموقع بسياراتهم الخاصة بسرعة، مما أدى إلى إصابة الشاب الفلسطيني الذي نقل بعد ذلك إلى المستشفى لتلقي العلاج.
متابعة السلطات الإسرائيلية
أكّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تفاصيل الحادث، موضحًا أن المجموعة دخلت بشكل غير قانوني إلى منطقة نابلس دون تنسيق مسبق. وذكر أن عددًا من المشاركين في الحادث تم توقيفهم للتحقيق، حيث تم استرجاع السيارة التي ارتكبت بها الجريمة وتسليمها للسلطات.
سياق الأحداث
تُعتبر دخول مجموعات من المتدينين الإسرائيليين، وخاصة من الحركات الدينية مثل برساب، إلى مدن فلسطينية، نشاطًا غير آمن ومحظورًا بموجب القانون، وتشير التقديرات إلى أن مثل هذه الزيارات تثير توترات متكررة. ومن المعروف أن هذه الزيارات غالبًا ما تنتهي بحاجة الزوار إلى عمليات إنقاذ تحت الخطر، وفي بعض الأحيان، تتعرض المجموعة للاعتداء من قبل السكان المحليين.
في الآونة الأخيرة، أعلنت مجموعة من ناشطي مقام يوسف عن نواياها في “احتلال” الموقع دون تنسيق مع السلطات، الأمر الذي زاد من المخاطر المرتبطة بهذه الأنشطة.
التعليقات والردود
في أعقاب الحادثة، أصدرت مصادر فلسطينية بيانات تنديد وحذرت من استمرار هذه الممارسات، مشددة على ضرورة حماية المواطنين الفلسطينيين وضمان سلامتهم. كما دعت الجهات الفلسطينية إلى ملاحقة الجناة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
تمثل هذه الواقعة جزءًا من تصعيد أوسع يشهد التعامل بين المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني، الذي يحيط دائمًا بتوترات شديدة.
لذا، يبقى سؤال الأمان والسلامة للمواطنين الجنود حلقة محورية في هذا السياق.