زوج يحارب مهاجمًا في سيدني – قبل أن يُقتل | الفيديو الجديد والقلق من اعتداءات خلال احتفالات نهاية السنة
ملخص الحادث
في ظل التصعيد المتزايد للتهديدات الأمنية، أصدرت وكالات الاستخبارات تحذيرات من احتمال حدوث اعتداءات مشابهة لتلك التي وقعت في سيدني، عقب مقتل 15 شخصًا خلال هجوم في احتفال حانوكاه. الحادث الذي وقع في أستراليا أثار قلقًا خاصًا بشأن الأعياد المقبلة، وذلك مع اقتراب احتفالات نهاية السنة.
مشهد الهجوم
في فيديو تم نشره، يظهر زوجان يتصديان لأحد المهاجمين، حيث نجحا في استعادة سلاحه لفترة قصيرة. ومع ذلك، فقد قُتل الزوجان بعد ذلك على يد المهاجم الذي واصل هجومه. علق شهود عيان على الشجاعة التي أبدياها، مؤكدين أنهما كانا من بين أول من أظهروا شجاعة في مواجهة الخطر.
أقوال شهود العيان
قال أحد الشهود، “لقد كانا أبطالًا. تقدما أمام الخطر، وبدورهما، فقدا حياتهما في محاولة لإنقاذ الآخرين”. وأضافت سيدة محلية بأنها اعتقدت في البداية أن الأصوات كانت تتعلق بالألعاب النارية قبل أن تدرك أنها كانت ناتجة عن إطلاق نار.
التحذيرات في إسرائيل
على الرغم من النجاح الذي حققته بعض أداءات الاستخبارات في الأيام السابقة، إلا أن هناك شعورًا بالقلق المتزايد في إسرائيل بشأن احتمالات حدوث اعتداءات خلال احتفالات نهاية السنة في الدول الأوروبية. تشير التقديرات إلى احتمال وجود سلسلة من التهديدات، بما في ذلك الهجمات من قِبَل تنظيمات مثل حماس والجهاد الإسلامي.
تفاصيل حول المهاجمين
أكدت السلطات الفلبينية أن المهاجمين، الأب ساجيد أكرم وابنه نابد أكرم، زارا البلاد في نوفمبر الماضي، حيث يعتقد أنهم خضعوا للتدريب العسكري. ولا تزال التحقيقات جارية، مع التركيز على الصلات التنظيمة لداعش. تبين أن الزيارة كانت لإجراء “تدريبات على أساليب قتالية”.
التعاون الدولي في التحقيقات
تعمل إسرائيل بالتعاون مع أستراليا في التحقيقات، حيث تم الكشف أن أحد المهاجمين كان تحت المراقبة، لكن الفشل في منع الهجوم أدى إلى إحباط عميق بين سلطات الأمن.
الخلاصة
مع تفشي المخاوف من اعتداءات في الأعياد، تواصل وكالات الاستخبارات التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. بينما يعتبر الهجوم في سيدني بمثابة جرس إنذار للدول في جميع أنحاء العالم للتأهب وزيادة الوعي الأمني.