سماطرش يرد بنار على غولان: “شجاعة لا حدود لها من شخص بائس” – صراع سياسي يحتدم حول تأثير التيار الحردلي في إسرائيل

الوزير سموتريتش يرد على يائير غولان: “لا حد لوقاحته، إنه إنسان مزري”

تبادل الانتقادات الحادة بين الوزراء والمسؤولين

أثارت تصريحات يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين، جدلا واسعا بعد أن قال في مقابلة مع البودكاست السياسي “120 وأحد” على موقع start، إن “الروح الحاردلية تسيء إلى الدولة”. جاء تعقيب وزير المالية بتسلال سموتريتش بعد أن وصف غولان الأقلية التي تحكم مناصب القوة بأنها “خطيرة على بقاء الدولة”.

غولان ينتقد الفكر الحاردلي

انتقد غولان في مقابلته الوزير سموتريتش، مشيرا إلى أن لهجة المسؤول تبرز ازدراءه للديمقراطية الإسرائيلية. قال غولان: “إنه يعتبر الديمقراطية عقبة أمام ضم الأراضي وتحقيق رؤيته المشيحانية”. كما تطرق غولان إلى أنه من الخطير أن يكون شخص قد أدين عدة مرات في منصب وزير الأمن الداخلي.

فقد أشار غولان إلى ضرورة إنشاء معسكر قوي من أجل الحفاظ على الديموقراطية في إسرائيل، ومدى تأثير الاقتناع الراديكالي بين البعض على مستقبل البلاد.

سموتريتش يدافع عن الحاردليين

في رد فعل سريع، رد سموتريتش على غولان عبر منصة “X”، مشيراً إلى أن “الروح الحاردلية” ساهمت بشكل كبير في نسب التجنيد والمشاركة في الحرب خلال العامين الماضيين، وملأت مقابر الجيش الإسرائيلي بنسبة أكبر بكثير من نسبة وجودهم في المجتمع. كما اعتبر سموتريتش أن تصريحات غولان عن إغلاق قناة 14 الإعلامية تندرج تحت “أفعال مناهضة للديمقراطية”.

الرسائل التحذيرية من السياسيين

استمر الجدل عندما علق وزراء آخرون، حيث أكد وزير الطاقة إيلي كوهين على أن غولان لن يتمكن من إغلاق قناة 14، مشيراً إلى أنه “يؤذي الديمقراطية”. وفي نفس السياق، وصف وزير الاتصالات شلومو كراعي كلمات غولان بأنها “حلم فرعون”، في إشارة إلى محاولات تقويض حرية الصحافة.

بينما قدم نائب الوزير ألموغ كوهين تعليقاته حول تصريحات غولان، مشيراً إلى أنها تخدم فعلياً مصالح اليمين الإسرائيلي.

الخاتمة

تعكس هذه المشادات السياسية الخلافات العميقة بين الأطراف المختلفة في المشهد الإسرائيلي الحالي، حيث تتعمق الأفكار المتباينة حول كيفية الحكم وإدارة القضايا السوداء في المستقبل. يخشى البعض من أن تعزيز الخطاب العدائي يمكن أن يؤثر على النظام الديمقراطي في إسرائيل.

Scroll to Top