شيرال حوغاج: “نتنياهو هو الماضي. تغيير أنماط التصويت في الأطراف سيكون كصفعة على البطن”
مقدمة
في حوار مثير على بودكاست “120 وواحد” الذي يُقدمه مورا ازولاي، تحدث الناشط شيرال حوغاج (29 سنة) من مدينة أوفاكيم عن الأحداث التي وقعت في 7 أكتوبر، والتي دفعته إلى العالم الاجتماعي. كما استعرض رؤيته حول التغيرات السياسية المتوقعة ونقده لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
الأحداث يوم 7 أكتوبر
كان حوغاج في بيته في أوفاكيم عندما بدأ الهجوم. في ذلك الوقت، كانت أخته ألي، وزوجها أرييل، وابنتهما يائيل في منزلهم في كيبوتس كفار عزة. وحكى عن اللحظات الصعبة التي عاشتها عائلته، حيث حاول المهاجمون اقتحام البيت، مما أدى إلى أن أطلقوا غازًا وأشعلوا النار فيه. أنهى أفراد العائلة الأمر بنجاة في اللحظة الأخيرة عن طريق الخروج من المنزل.
التحول إلى العمل الاجتماعي
بعد تلك الأحداث، قرر حوغاج أن يتحول في نشاطه إلى العمل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه يسعى للبحث عن المسؤولين عن الكارثة ولتغيير الواقع السياسي الذي أدى إلى هذه المآسي. وأكد أن دوره كأحد مؤسسي حركة “كومو” يأتي ضمن جهوده لإحداث تغيير حقيقي.
انتقادات لنتنياهو
وحول رئيس الوزراء نتنياهو، قال حوغاج إن لديه “استراتيجية انقسام”، مشيراً إلى أنه يمتلك عددًا أكبر من مستشاري الإعلام مقارنة بمستشاري الأمن. كما انتقد معاقبة أولئك الذين انتقدوا الحكومة بشكل عابر، موضحًا أنه لا يحمل أي انتماءات تتعلق بالأصل على الرغم من الخلفيات السوسيولوجية المعقدة في إسرائيل.
التغيرات في أنماط التصويت
يتوقع حوغاج حدوث تغييرات كبيرة في أنماط التصويت في المناطق المحرومة. ويعتقد أن المواطنين قد أدركوا أخيرًا الواقع الصعب الذي يعيشون فيه. وذكر أن المناطق النائية مثل كريات شمونة تعاني من حالة من الإهمال، مثل مستشفى سوروكا الذي لم يُحدث فيه أي تغيير منذ تعرضه للقصف.
القضايا الراهنة
يواصل حوغاج جهود الضغط من أجل تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول أحداث 7 أكتوبر. ويرى أن اللجنة السياسية التي تسعى الحكومة إلى تشكيلها ليست كافية، بل يجب أن تكون هناك إجراءات قانونية واضحة لمعالجة الأخطاء التي تسببت في الكارثة.
مستقبل سياسي؟
على الرغم من إيمانه بضرورة التغيير، إلا أن حوغاج أشار إلى أنه ليس لديه خطط للدخول في مجال السياسة، مشددًا على أن عمله الاجتماعي يظل الهدف الأهم بالنسبة له. ومع ذلك، يبقى الباب مفتوحًا إذا كانت هناك فرصة لإحداث تغيير حقيقي.
الاستنتاج
إن شيرال حوغاج يمثل صوتًا جديدًا في النقاش حول الظروف السياسية والاجتماعية في إسرائيل. مع الدعوات لتغيير جذري في أنماط التصويت والتركيز على تقديم مسؤوليات للحكومة، يعكس حوغاج حالة من الوعي المتزايد بين المواطنين في المناطق النائية.