شيرا جואילי تقاتل من أجل إعادة شقيقها من غزة: “آمل أن يكون راني فخورًا بي”
حلم غير معتاد
بعد مرور عام على مجزرة 7 أكتوبر، بينما تتأرجح البلاد بين التقارير المختلفة، حلمت شيرا جואيلي، شقيقة الجندي المفقود راني جואيلي، حلمًا غريبًا. “حلمت أنني في سيارة مع راني، وهو يجلس في المقعد الأمامي وأنا في الخلف. وأنا أصرخ له: “راني، كم هو ممتع أن تكون في المنزل. اعتقد الجميع أنك مت، وأنت تعرف أنك أيقونة، وسيتم عمل فيلم هوليوودي عنك؟ أحبك، وكم هو جميل أنك هنا”. ثم سألته: “لم يرك أحد، مع من كنت في الأسر؟ كيف عُدت فجأة؟” فأجاب: “كنت فقط مع إميلي”. سألت: “حسناً، وكيف هي؟ هل هي بخير؟”، فأجاب: “هي بخير، تم العناية بها”.
النداء إلى السلطات
شيرا جואيلي، التي تعتبر عائلتها مثالًا على عائلات المفقودين في غزة، تحدّثت عن معاناتها كأخت لرجل مفقود. “في البداية كان هناك 255 مختطفًا. كان ذلك يحمل وزنًا ثقيلًا، حيث لم يكن هناك صوتي مسموع. ولكن الآن أحتاج لتعلم كيفية الصراخ في الوقت الذي نشعر فيه بالضياع والحزن الشديد”، أوضحت شيرا في مقابلة شاملة.
القلق من المستقبل
تشعر شيرا بالقلق تجاه مصير شقيقها، إذ تعبر عن مخاوفها من أن يصبح مصير راني شبيهًا بمصير الجندي رون أراد. “كنت خائفة من أنه سيبقى هناك لفترة طويلة وقد اعتدنا على ذلك، وهذا مخيف. يجب ألا يحدث هذا”.
جهود متواصلة
تعمل شيرا وعائلتها بجد لضمان عدم نسيان راني، حيث خسروا جهودهم في محاولة للحصول على المساعدة من الحكومة والسلطات. على الرغم من ذلك، تواجه شيرا صعوبة في التواصل مع الجمهور، حيث لا يعي الكثيرون تفاصيل قضية شقيقها. “أقدر جهود العائلات الأخرى، لكن نحن لم نصل إلى نفس المرحلة بعد. ومع ذلك، يجب أن نبقي صوتنا مرتفعًا”.
الحديث مع شخصيات بارزة
في مسعاها للحصول على الدعم، قامت شيرا بجولات في الولايات المتحدة حيث التقت بعدد من الشخصيات السياسية. بعد رحلتها، تخبر عن تجربة ملهمة مع ترامب، الذي ذكر أن عائلته تعرف أن راني لا يزال على قيد الحياة. “شعرنا بقوة بأن هناك من يدعم قضيتنا”، أضافت.
الحفاظ على الأمل
بالرغم من الأوقات الصعبة، تبقى شيرا متمسكة بالأمل، وتعتبر الحلم الذي رأته كفكرة قوية. “أريد من الناس أن يعرفوا عن راني، وأن تكون ذاكرته حية. يجب أن نعمل جميعًا لأجله”.
في ختام حديثها، تؤكد على أهمية العمل والمثابرة، فشيرا تؤمن أن إعادة راني هو مسؤولية جماعية، وتؤمل على أن تلك الجهود ستثمر في النهاية.