عودة الحياة إلى طبيعتها في غوش عتصيون بعد الهجوم الإرهابي: “هذه هي واقعيتنا اليومية

أقل من 24 ساعة بعد الهجوم.. العودة إلى الروتين في غوش عتصيون: “هذه هي واقعيتنا”

التطورات بعد الهجوم

في أعقاب الهجوم الذي وقع في غوش عتصيون وأسفر عن مقتل آهرون كوهن، أعرب العقيد في الاحتياط حازي نحما للعالم عن رؤيته للواقع الذي يعيشه السكان في يهودا والسامرة. وقال: “إن التهديد لن يتوقف، سنستمر في قص العشب والاعتداءات ستستمر”.

الآراء المحلية

تحدث رئيس مجلس كريات أربع، الإسرائيلي برامسون، عن عائلة آهرون، معبراً عن حزنه لفقدان شخص عزيز كان له تأثير إيجابي على المجتمع. ووصفه بأنه “كان لطيفا، وقد جاء إلى الكنيس وأسس أسرة رائعة”.

ذكريات من الماضي

من جهته، تطرق هليل، شقيق آري بولد الذي قُتل في هجوم عام 2018، إلى التشابه مع الهجوم الأخير، حيث أوضح أن المكان لا يزال غير آمن، وأن هناك أعداداً من المعتدين يتجولون بحرية.

التحليل العسكري

أضاف العميد حازي نحما، الذي كان قد قضى على أحد الجناة قبل شهر ونصف: “قلت لنفسي إنني محظوظ لوجودي مع سلاح، وقد فكرت في احتمال حدوث هجوم في وقت لاحق”.

الإجراءت الأمنية المتخذة

وأشار يرون روزنتال، رئيس مجلس غوش عتصيون، إلى أن المجزرة قد تحدث في بعض النقاط، مكتفياً بالإجراءات الأمنية المكثفة. حيث أشار إلى وجود حواجز عسكرية ووجود تعزيزات في النقاط الحساسة.

التأمل في الوضع الراهن

ذكر هليل أفلبوم، صديق يעקב دُون الذي قُتل في هجوم عام 2015، أن المجتمعات تعود بسرعة إلى طبيعتها بعد الهجمات، رغم أن الخوف لا يزال حاضرا في ذاكرتهم.

الاقتصار على سياسة “الكلفة العالية” لكل هجوم من خلال ترحيل العائلات المعنية وتدمير المنازل، هو من بين التوجهات المطروحة لتقليل عدد الهجمات.

في الختام، يحذر المسؤولون أن التهديدات لا تزال قائمة وأن الاستعدادات يجب أن تكون مستمرة لضمان سلامة السكان في هذه المناطق.

Scroll to Top