عودة رين غويلي إلى الوطن: قصة مثيرة عن استعادة الجندي المخطوف
تفاصيل العملية وأجواء العودة
بعد 843 يومًا من معركة عنيفة بالقرب من كيبوتس عالوميم، أُعيد الجندي رين غويلي، الذي استُعبد من قبل الإرهابيين، إلى إسرائيل. في موقع ناحل عوز، حيث شهدت المنطقة معارك صعبة في السابع من أكتوبر، كان والد رين في انتظار وصول جثته. وفقًا للطبيب أ’، تمت عمليات البحث عنه في “ميدان ضخم وغير منظم مليء بقبور جماعية”، حيث استغرقت المهمة 250 عملية تفتيش قبل العثور على رين.
عائلة خائفة وشعور بالتحرر
تم إحضار جثة رين غويلي، الجندي المخطوف الأخير، إلى موقع ناحل عوز، حيث تجمع الوكلاء والجنود، كل فرد منهم يدرك مساهمته في إعادة الجندي وتأثير ذلك على مستقبل المنطقة. خلال العملية، قامت وحدة 6017، وهي الوحدة الطبية المتخصصة في تحديد الهويات، بتنسيق جهود الطب الشرعي بمشاركة 19 طبيب أسنان، بما في ذلك طبيبتين مجندتين من الشرطة، وأنثروبولوجي.
عمليات تحديد الهوية
تم فحص 250 جثة على الأرض، حيث عُززت العمليات بتعاون فرق من مختلف الفروع العسكرية. كما أشار الطبيب أ’ إلى أن المعلومات الاستخباراتية ساعدت في تضييق نطاق البحث داخل مقبرة معينة بناءً على التحقيقات مع نشطاء من الجهاد الإسلامي، مما أضاف عنصرًا حاسمًا لفهم المكان المحتمل لدفن رين.
اللحظة الحاسمة
كان الشعور في الموقع يتغير عندما تم تحديد الجثة رقم 251، حيث توقفت الفريق المختص وقال إن “البنية الفموية مختلفة، وهذا هو الهيكل التشريحي لرين”. تمت مشاركة الصور وأكد الأطباء استقلالية الرأي بأن احتمال أن تكون الجثة هي لجندي غويلي مرتفع جدًا.
مراسم الوداع
بعد تحديد الهوية، اجتمع أفراد الطاقم الطبي مع الجيش لإجراء مراسم وداع. غُطي الجثمان بعلم إسرائيل، وتجمع الجميع ليقرأوا Psalms، متوجهين بالدعاء إلى هذا الجندي الذي أعيد. كما وصف الطبيب أ’ اللحظات التي لا تنسى والتي لا يمكن نسيانها، مشيرًا إلى أن هذا الحادث يمثل “سدًا للفراغ العائلي والوطن”.
أهمية العمل الجماعي
خلال تلك اللحظات، وقفت القوات العسكرية حول مكتب الطبيب أثناء إجراء عمليات التعرف واستخراج الجثث، مما سلط الضوء على درجة تعقيد هذا النوع من المهمات، وأهمية التعاون بين الأفرع العسكرية المختلفة.
خاتمة
إن قصة رين غويلي تمثل عملاً بطولياً انتظره الكثيرون، حيث يأتي هذا الحدث بعد معاناة طويلة لعائلته وللبلاد. إن عودته ليست مجرد استعادة لجثة شهيد، بل هي رمز للذكريات والأمل في العدالة والسلام.