لبنان ستقدم شكوى لمجلس الأمن بشأن الجدار الذي تبنيه إسرائيل
تقديم الشكوى إلى مجلس الأمن
أعلن رئيس لبنان، جوزف عون، عن توجيه تعليمات إلى المسؤولين لتقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، مدعيًا أن الأخيرة تقوم ببناء جدران في جنوب لبنان. وقد نفت إسرائيل هذه الادعاءات.
معلومات من القوات الدولية
أكدت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) يوم الجمعة أن الجيش الإسرائيلي قد بنى جدرانًا في جنوب لبنان بالقرب من الخط الأزرق، الحدود الفعلية التي رسمتها الأمم المتحدة. وعندما سُئل متحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن هذه الادعاءات، قال: “الجدار لا يعبر الخط الأزرق”.
تفاصيل الجدار
أفاد مكتب رئيس الجمهورية أن الشكوى ستُرافق بتقارير صادرة عن الأمم المتحدة تدحض نفي إسرائيل بشأن بناء الجدار. وفقًا لما أفادت به يونيفيل، فقد قام حفظة السلام في الشهر الماضي بمسح لجدار خرساني تم إقامته من قبل الجيش الإسرائيلي جنوب غرب يارون، ووجدوا أنه “عبر الخط الأزرق، مما جعل أكثر من 4000 متر مربع من الأراضي اللبنانية غير قابلة للوصول للشعب اللبناني”.
مزاعم انتهاك السيادة
أضافت يونيفيل أن مسحًا تم هذا الشهر لبناء إضافي أظهر أن “جزءًا من الجدار جنوب شرق يارون أيضًا عبر الخط الأزرق”، واصفة ذلك بأنه انتهاك لسيادة لبنان. وقالت القوة إنها أبلغت الجيش الإسرائيلي بنتائج أكتوبر وطلبت منه إزالة الجدار.
الوضع بعد وقف إطلاق النار
في نوفمبر من العام الماضي، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار حيث تم السعي لإنهاء أكثر من عام من العدائيات، بما في ذلك شهرين من الحرب العنيفة بين إسرائيل وحزب الله. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الجدار هو جزء من خطة عسكرية إسرائيلية أوسع “بدأ بناءها في عام 2022”.
وفي إطار التهدئة، كان من المقرر أن تتWithdraw القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، لكنها احتفظت بوجودها في خمس مناطق تعتبرها استراتيجية. كما استمرت الضربات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، زاعمة أنها تستهدف مواقع وعناصر حزب الله.