فرنسا تقود مشروعًا جديدًا لإنشاء قوة دولية في لبنان
مشروع رفع الحدود والمراقبة
تسعى فرنسا بقيادة مشروع جاد للحفاظ على وجود القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في لبنان بموجب ولاية جديدة تتضمن الإشراف الشامل على الحدود اللبنانية مع سوريا، مع الحفاظ على عدد محدود من المراقبين على الحدود الجنوبية، حسبما أفادت مصادر مطلعة.
زيارة المبعوث الرئاسي الفرنسي
استهدفت الزيارة الأخيرة للمبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان، آن-كلير لوغندر، تقديم “خدمات فرنسا” لرعاية حوار لبناني-سوري بهدف تحديد الحدود البرية والبحرية بين البلدين، وفقاً لما ذكرته مصادر لصحيفة الأخبار.
الدعم الأمريكي
وفقاً للمصادر، قد توافق الولايات المتحدة على نشر القوة الدولية الجديدة على الحدود مع سوريا. ومن المحتمل أن يتم إرسال فريق منفصل من ما يصل إلى مائة مراقب على طول الحدود الجنوبية. بينما سيتولى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل اختيار جنسية هؤلاء الأفراد.
تصريح رئيس الوزراء اللبناني
عقب اجتماع مع وفد من مجلس الأمن الدولي، صرح رئيس الوزراء نواف سلام يوم الجمعة بأن هناك حاجة لقوة دولية جديدة لملء الفراغ في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية القوات الدولية الحالية. وذكر أن هذه القوة الجديدة قد تشبه قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك (UNDOF) التي تعمل في مرتفعات الجولان على الحدود بين إسرائيل وسوريا.