الهاكرز الإيرانيون يلمحون إلى حصولهم على معلومات حساسة جديدة
خلفية الهجوم الإلكتروني
في سياق تصاعد التوترات، أعلنت مجموعة هاكرز إيرانية تُعرف باسم “هندلة” أنها تمكنت من الحصول على معلومات حساسة عن عدد من السياسيين الإسرائيليين. حيث دعت المجموعة في منشور لها متابعيها إلى التعليق حول السياسيين الذين يودون الاطلاع على معلومات وبيانات جديدة قبيل احتفالات حانوكا، مما يبرز مستوى التهديدات الإلكترونية التي تواجهها الشخصيات السياسية في المنطقة.
السياسيون المستهدفون
تشمل الأسماء التي تم الإشارة إليها في هذا السياق كل من:
- يوآف غالانت: وزير الدفاع السابق.
- بني غانتس: رئيس حزب “كاحول لافان”.
- إيتامار بن غفير: وزير الأمن الداخلي.
- تالي غوتليب: عضو الكنيست.
تناولت “هندلة” في منشورها مقولة “يوم الحساب ينتظر قاتلي الأطفال”، في إشارة إلى حالة الضغط السياسي والأمني القائم.
تسريب المعلومات الحساسة
وأثارت المجموعة الهاكرز الجدل بعد أن أعلنت في وقت سابق أنها قد اخترقت حساب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينت. حيث اعترف بينت بأن حسابه على تلغرام قد تم اختراقه، حيث نشر الهاكرز 141 صفحة تحتوي على آلاف أرقام الهواتف، بما في ذلك أرقام لموظفين أمنيين إسرائيليين وزعماء عالميين، بالإضافة إلى رسائل شخصية تتعلق به.
تفاصيل العملية الإلكترونية
أطلق الهاكرز على عملية الاختراق اسم “عملية الأخطبوط”، في إشارة إلى التصريحات السابقة لبينت والتي وصف فيها إيران بكائن “الأخطبوط” الذي يسعى إلى التأثير في المنطقة. كما أضافت المجموعة في بيانها: “لقد تحدثتم كثيرًا عن الأخطبوط، ورسمتموه كعدو لكم، لكن اليوم، في يوم ميلاد هندلة، اعلموا أن الأخطبوط ليس فقط مشاهدًا، بل أنتم في قبضته”.
تمثل هذه الأحداث تذكيرًا بالتهديدات المتزايدة من الهجمات السيبرانية والتي تستهدف البنية التحتية والمعلومات الحساسة للحكومات والشخصيات العامة.
تداعيات الهجوم
لا يزال الشاباك (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي) يحقق في تفاصيل هذه التسريبات وما يمكن أن تتركه من أثر على الأمن القومي ورسم السياسات في إسرائيل. يتطلع المراقبون إلى كيفية رد الحكومة الإسرائيلية على هذه التهديدات المتزايدة، ومدى استعدادها لمواجهة مثل هذه الهجمات.
تثير هذه الحوادث تساؤلات واسعة حول أمن المعلومات في العصر الرقمي والمدة التي يمكن أن يقاوم فيها السياسون والجهات الأمنية الهجمات السبرانية المستمرة.