الأمل يتجدد: عائلات المخطوفين تطالب بإعادة راني غويلي
تجمع العائلات في ساحة المحتجزين
في ظل التصريحات حول الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، ووسط ادعاءات مسؤول في حماس بأن التنظيم “يعمل على التغلب على العقبات” للوصول إلى راني غويلي، حضر اليوم الجمعة (الخميس) عدد من عائلات المخطوفين والمؤيدين في ساحة المحتجزين للمطالبة بإعادة راني، المخطوف الذي مضى على احتجازه في غزة 833 يومًا.
تصريحات عائلة غويلي
قال إيتزيك غويلي، والد راني، خلال تجمع السبع العائلي: “ليس من قبيل الصدفة أن يكون راني الأخير. قبل عامين تقريبًا، كنا نسخر من الأخبار حول احتجازه، وقلنا إنه سيطلب الإفراج عن الجميع، لكنه في النهاية هو آخر من تبقى”. وأضاف: “راني كان يجمع بين الجميع، كان مثل المغناطيس. كل ما تفعلونه من أجلنا ليس بديهيًا ونعبر عن شكرنا العميق”.
رسالة من الناجية آغام بيرغر
أدت الناجية آغام بيرغر أغنية “العودة إلى الوطن” على الكمان، وقالت بعد ذلك: “أنا هنا للوفاء بالوعد بإعادة راني إلى بيته، إلى أرضه، إلى عائلته. مر عام الآن منذ عادوني إلى منزلي، لكننا لن نكون حقًا في المنزل حتى يعود راني”.
ردود أفعال العائلات والدعوات المحلية
تحدث داني ميران، والد الناجي عُمري ميران، في التجمع، قائلاً: “لا ينبغي أن يكون هناك عائلة واحدة تناضل بمفردها لاستعادة ابنها. كل عائلة محتجزة لأبنائها تقع على عاتقنا جميعًا”.
مستجدات من غزة حول قضية راني غويلي
في سياق متصل، كشف طاهر النونو، مسؤول في حماس، للصحافة أنه “يتعين على التنظيم تسليم الجثة الأخيرة في غزة، وأنهم يعملون للتغلب على العقبات”. ومع ذلك، تشير مصادر فلسطينية إلى أن عمليات البحث عن الجثة توقفت منذ أسبوع ولم تُستأنف.
ثغرات في المحادثات
تشير التقارير إلى تباين بين ما تقوله حماس عن تقدم المحادثات والواقع على الأرض، حيث لا تزال عمليات البحث عن راني غويلي متوقفة. تواصل العائلات المطالبة بإعادته في ظل الضغوط الدولية واهتمام الأطراف الخارجية بمصيره.
بهذا، يبقى مصير راني غويلي معلقًا بين الأمل والواقع، مع استمرار الاحتجاجات والمطالبات بإعادته إلى وطنه وعائلته.