סער אופיר שוחרר بعد مرور أكثر من عام في الاعتقال: “أخيرًا تم تحقيق العدالة”
تفاصيل الإفراج
أُفرج عن סער أوفير، الذي كان محتجزًا في السجن لأكثر من 13 شهرًا، بعد اتهامه بشأن الاعتداء والخطف لفلسطيني. تمت الموافقة على الإفراج عنه للعيش في الإقامة الجبرية، وكان ذلك بعد أن رفض رئيس المحكمة العليا، القاضي إيتسيك عميت، استئناف النيابة العامة. عند مغادرته، عانق أوفير والدته، إيريت، معبرًا عن شعوره قائلاً: “هذه شعور جنوني، أخيرًا تحقق شيء من العدالة”.
القضية القانونية
أودع أوفير المعتقل في نوفمبر من العام الماضي، وتم تقديم لائحة اتهام ضده بعد شهر من الكشف عن القضية. وفقًا للائحة الاتهام، كان أوفير مع متطوعين آخرين في المنطقة، حيث طلبوا من فلسطيني وأصدقائه وثائق الهوية والخلفيات للتحقق الأمني. خلال التحقيق، تم ربط المتهمين باستخدام العنف ضد الفلسطيني، حيث تم الاعتداء عليه وضربه حتى فقد الوعي.
تطورات القضية
وصلت القضية إلى مراحل القضائية المتقدمة، مع محاولات للتوصل إلى اتفاق تسوية مع النيابة العامة. ومع ذلك، توقفت المفاوضات بسبب تغيير ممثلين للمتهمين، مما أدى إلى تأخير في تنفيذ الصفقة.
التعليقات والتصريحات
أعرب المحامون عن سعادتهم بالقرار، مشددين على أهمية توفير الدعم والعلاج للأشخاص الذين يعانون من صدمة ما بعد الحرب بدلاً من تقديمهم للمحاكمة. كما أكد أوفير في تصريحاته شكره للقاضي عميت لملاحظته جوانب القضية التي لم تُناقش مسبقًا.
خلفية القضية
تأتي هذه القضية بعد أن كان أوفير أيضًا موضوع تحقيقات لاتهامات تتعلق بقتل فلسطيني آخر، حيث تم إسقاط هذه التهم لاحقًا لعدم وجود أدلة كافية.
في الختام، يمثل إفراج أوفير خطوة كبيرة في سياق النقاشات القانونية والاجتماعية حول المعاملة القانونية للجنود والمتطوعين في الأوقات الصعبة.