تقرير حول مؤشرات جودة الحياة في إسرائيل لعام 2024
مقدمة
أصدرت الهيئة المركزية للإحصاء في إسرائيل مؤشرات جودة الحياة للسكان للعام 2024، وتُظهر هذه المؤشرات صورة معقدة عن حالة المجتمع والاقتصاد والبيئة في البلاد. تباينت النتائج بين التحسينات الطفيفة في بعض المجالات والانخفاضات الملحوظة في أخرى.
النتائج الرئيسية
التوجهات السلبية والإيجابية
وفقًا للبيانات، تم تسجيل تراجع في 46% من المؤشرات مقارنة بعام 2023، بينما شهد 39% تحسنًا، و15% منها بقيت دون تغيير. من اللافت أن 60% من مؤشرات الأمان الشخصي شهدت تدهورًا، كما انخفضت 60% من مؤشرات جودة التوظيف. في المقابل، يظهر التقرير أن هناك تحسنًا ملحوظًا بنسبة 78% في مستوى المعيشة المادي للناس، بالإضافة إلى تحسين بنسبة 62.5% في مجالي التعليم والتأهيل.
كيفية قياس جودة الحياة
تُعتمد قياسات جودة الحياة على 90 مؤشرًا تمثل مجالات متنوعة تشمل الأمن الشخصي، التوظيف، ومستوى التعليم. يتم جمع هذه البيانات من خلال معلومات إدارية واستطلاعات الرأي التي تنفذها الهيئة. حيث تُقسم المؤشرات إلى قسمين: تلك المستندة إلى البيانات الموضوعية وتلك السلبية التي تعتمد على آراء المواطنين.
المؤشرات الموضوعية
تستند المؤشرات الموضوعية إلى بيانات إدارية مثل عدد القتلى والمصابين في حوادث الطرق، وهي معلومات تُجمع شهريًا من قبل الشرطة والمستشفيات.
المؤشرات الذاتية
تُجمع المؤشرات الذاتية من خلال الاستطلاعات التي تسأل المواطنين عن آرائهم ورضاهم. على سبيل المثال، يتم قياس مستوى الثقة لدى المواطنين في قدرتهم على التأثير في سياسة الحكومة من خلال سؤال محدد يُطرح منذ عام 2016.
أهمية المؤشرات
تعتبر المؤشرات أداة حيوية في دعم صناعة القرار في الحكومة، حيث تم تأسيسها بموجب قرارات حكومية في عامي 2012 و2015. تهدف هذه المؤشرات إلى توفير قاعدة بيانات موثوقة وشاملة تُستخدم في اتخاذ قرارات مدروسة حول السياسات العامة، مما يساهم في تحسين نوعية الحياة للمواطنين.
خاتمة
يعكس التقرير الصادر عن الهيئة المركزية للإحصاء تحولًا معقدًا في جودة الحياة في إسرائيل، مما يبرز الحاجة الملحة لتحسين جوانب معينة مثل الأمن الشخصي والتوظيف، بينما يجب مواصلة تعزيز التطورات الإيجابية في مجالات التعليم والمعيشة.