...

متطوعو حريديم في الجيش الإسرائيلي: قانون التجنيد الجديد قد يفتح أبواب الخدمة العسكرية للشباب

شؤون قانون التجنيد في الحادي عشر من أكتوبر

جلسة لجنة الخارجية والأمن

عقدت لجنة الخارجية والأمن أمس (الإثنين) جلسة لمناقشة قانون التجنيد، في الوقت الذي كانت فيه كتيبة التدريب التابعة للواء الحشمونيين مجتمعة في كاستل. وكانت هذه الوحدة قد أوشكت على إنهاء دورة تدريب ضباط الصف. واستمع الجنود خلال هذه الفعالية إلى تراث المعارك التي دارت في المكان خلال حرب الاستقلال، حيث تبين أن هناك أيضًا مجندين من فئة الحريديم شاركوا فيها.

أهمية التجنيد ومشاركة الحريديم

خرج 65 جنديًا من الدورة الشاقة في اللواء الجديد، الذي زودهم بتدريبات شاملة تشمل تدريب المشاة والنشاطات العسكرية في غزة ودورة موحدة لضباط الصف، بهدف توفير عدد كافٍ من الضباط الحريديم للجيل القادم من المجندين. يأمل الجيش الإسرائيلي من خلال هذا التوجه في تلقي الاستجابة لمطالب الحاخامات الذين يُصرون على وجود ضابط حريدي بدلاً من ضابط يحمل كيبوتا من التيار الديني القومي.

التوظيف واحتياجات المجتمع الحريدي

يتم التجنيد في هذه الوحدة مرتين في السنة، دائمًا بعد شهر من دورات التجنيد العادية. وذلك لتوفير “ظروف جنسية” تعني إطارًا يوميًا دون وجود نساء. وبطبيعة الحال، فإن مستوى اللياقة البدنية لدى المجندين في كتيبة الحشمونيين يكون أقل مقارنًة بالوحدات الأخرى، لذلك يتم بناء برنامج تدريبي مختلف لتجنب الإصابات.

مستوى التدريب

على الرغم من ذلك، لا يتهاون العقيد أبينون كَمعونة، قائد الكتيبة، مع الجنود في تدريبهم. حيث يشير جنود الجيش إلى أن المستوى المهني للجنود يصل إلى مستويات مهنية عالية جدًا بنهاية المسار التدريبي، الأمر الذي يعود جزئياً إلى وجود عدد كبير من القادة الناشطين مع كل جندي، بالإضافة إلى وجود ضباط من وحدات خاصة لتدريبهم.

التحديات والعوائق

ومع ذلك، هناك تحديات وعوائق. بسبب الجدل حول قانون التجنيد الأخير، انخفض عدد المجندين المستعدين للالتحاق إلى 70، بالرغم من أنه كان متوقعًا أن يكون العدد 100. ويعزو ذلك إلى الضغوط من العائلات والقيادات، حيث يشير القادة إلى أن قانونًا يدعمه الحاخامات سيمكن من تحسين الأعداد بشكل كبير.

آراء المجندين

عبر المجندون عن قلقهم من الضغوط الاجتماعية المرتبطة بالانضمام إلى الجيش، حيث يتطلب الأمر أحيانًا اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بالانفصال عن العائلة والمجتمع. ويرون أن إقرار أي قانون قد يغير من نظرة المجتمع ويعطي الشرعية لرغبتهم في الخدمة العسكرية.

استنتاجات

يستعد العقيد أبينون كمعونة لإنهاء مهمته قريبًا، وقد تم إخطاره بالتوجه إلى المنزل بعد أن ساهم في تعزيز وحدة المجندين الحريديم وكسب ثقة الحاخامات والجنود. تغييرات كهذه تؤثر على الثقة بين الجيش والمجتمع الحريدي، وهي تعد ضرورية خاصة في هذه الظروف.

من الواضح أن الحوار حول قانون التجنيد والاندماج في المجتمع المدني مستمر، وقد يكون له آثار وخيمة على مستقبل التجنيد في إسرائيل.

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.