المحكمة الإنجليزية تبرئ ناشط مؤيد لفلسطين من تهم تتعلق بأعمال الشغب في ليستر
براءة ماجد فريمان
قضت محكمة بريطانية يوم الجمعة ببراءة الناشط المؤيد لفلسطين ماجد فريمان من كل التهم، بعد أن اتهمته شرطة ليسترشاير بجريمة تتعلق بالنظام العام بسبب أعمال الشغب التي وقعت في ليستر عام 2022. وجاءت البراءة عقب إعادة محاكمة، حيث وجدت محكمة ليستر كراون أنه لا يوجد دليل يثبت إدانة الناشط المقيم في ليستر.
إشادة القاضي ودعمه للمجتمع
أشاد القاضي روبرت براون خلال الملخص النهائي بفريمان على عمله المجتمعي، ووصفه بأنه “باني جسر” بين المجتمعين المسلم والهندوسي في ليستر. قال براون: “استمعنا بعناية إلى الأدلة المقدمة من السيد فريمان. كشاهِد، أثار إعجابنا. كان معتدلاً ومُنضبطًا وأظهر تواضعًا عند تقديم الأدلة.”
الادعاءات خلال الاستئناف
خلال الاستئناف، استمعت المحكمة إلى ادعاءات الشرطة بأن فريمان دفع ضابطًا وشتمه وحرض على القتال بلغة تهديدية في يوم أعمال الشغب. اعترف فريمان باستخدام لغة سيئة، لكن القاضي أقر بوجود تمييز واضح بين اللغة النابية والسلوك التهديدي.
تأثير القضية على فريمان وعائلته
تحدث فريمان خارج المحكمة عن شعوره بالارتياح بعد الحكم، وشكر داعميه الذين “وقفوا بجانبه خلال محنته التي استمرت ثلاث سنوات”. وصف القضية ضده بأنها “مقلقة بشدة” وأكد أنه لم يحرض على الفوضى، بل عمل على حماية المجتمعات المختلفة في ليستر عندما “فشلت الشرطة في الحفاظ على السلام”. وقال: “لقد كلفتنا هذه القضية أكثر من ثلاث سنوات من القلق والتوتر.”
أعمال الشغب في ليستر
تشير وقائع القضية إلى تصاعد التوترات بين المجتمعين المسلم والهندوسي في ليستر. بدأت أعمال الشغب عام 2022 عندما marched حوالي 200 رجل هندوسي يرتدون الأقنعة عبر منطقة هايفيلد في ليستر، مما أدى إلى مواجهات مع بعض المسلمين.
تقرير حكومي عن التطرف الهندوسي
في العام الماضي، أفاد تقرير مسرب من وزارة الداخلية البريطانية بأن “التطرف الهندوسي” كان له دور في أحداث الشغب، مما جعلها المسعى الأول في جهود مكافحة التطرف البريطانية. وقد نادى التقرير بضرورة توسيع نطاق جهود مكافحة التطرف لتشمل مجموعة من الأسباب والأنشطة، بما في ذلك الهندوتفا (القومية الهندوسية).
قرار المجتمع المسلم في ليستر
جاء نشر هذا التقرير بعد أن قررت الكيان الهندي المسلم في بريطانيا، بالتعاون مع 200 منظمة مسلمة أخرى في ليستر، عدم الانخراط في التحقيق الذي تقوده الحكومة بسبب مخاوف عميقة حول اختيار الرئيس وملاحظاته السابقة حول الإسلام.
يمكن أن تساهم هذه التجربة في تحسين العلاقات بين المجتمعات المختلفة في ليستر وتشجيع الحوار وتعزيز الفهم المتبادل.