وفاة جندية في حادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض
تفاصيل الحادث
توفيت الجندية سارة باكستروم، البالغة من العمر 20 عامًا، متأثرة بجراحها بعد أن تعرضت لإطلاق نار بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار إلى أن الجندي الآخر، أندرو وولف، البالغ من العمر 24 عامًا، في حالة حرجة ويكافح من أجل حياته.
تصريحات الرئيس
أعلن ترامب أن الجندية باكستروم توفيت في وقت متأخر من ليلة الخميس إلى الجمعة، وأكد أنه سيتواصل مع عائلات الشهداء. كما أعلن أن حالة المهاجم، رحمن الله كانوال، الذي أصيب أثناء تبادل إطلاق النار، تعتبر حرجة. وأوضح ترامب أن السلطات تقوم “بدراسة وضع أسرته”.
تفاصيل المهاجم
رحمن الله كانوال، 29 عامًا، هاجر إلى الولايات المتحدة من أفغانستان قبل أربع سنوات وحصل على اللجوء السياسي خلال إدارة ترامب. كان في السابق خدم لمدة عشر سنوات في الجيش الأفغاني، بما في ذلك فترة في قاعدة في قندهار، في منطقة تُعتبر معقلًا لطالبان.
في مؤتمر صحفي، وصف رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتل إطلاق النار بأنه “عمل إرهابي”، حيث تجرى حاليًا تحقيقات على نطاق واسع بما في ذلك مداهمة عدة منازل في ولاية واشنطن وكاليفورنيا.
تفاصيل الحادثة
الجنديان، اللذان ينتميان إلى الحرس الوطني في ولاية فرجينيا الغربية، تعرضا لإطلاق النار أثناء قيامهما بجولة بالقرب من البيت الأبيض. وكان كانوال مسلحًا بمسدس من نوع ماغنوم 357، حيث أطلق النار على أحدهما قبل أن يدخل في تبادل لإطلاق النار مع الآخر.
لم يكن هناك رد فعل واضح بعد هذا الحادث على مناقشات سابقة حول فحص أوضاع المتقدمين للجوء، حيث دعا ترامب إلى إعادة تقييم الأشخاص الوافدين من أفغانستان إلى البلاد. سعى مكتب المدعي العام في منطقة كولومبيا لفرض تهم الإرهاب على كانوال، مع إشارة إلى إمكانية الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
الخاتمة
تستمر التحقيقات في هذه الحادثة المأساوية، والتي وصفت بأنها “عمل شرير” و”عمل كراهية” ضد الأمة. هذه التطورات تأتي في فترة حساسة بالنسبة للأمن القومي الأمريكي وتثير تساؤلات حول سياسة اللجوء واستقبال المهاجرين من مناطق النزاع.