ملانية فيليبس تثير الجدل بتصريحاتها عن الفلسطينيين و”الحل النهائي” في مؤتمر بنيويورك

انتقادات للصحفية البريطانية ميلاني فيليبس بسبب تصريحاتها حول الفلسطينيين

تصريحات مثيرة للجدل

واجهت الكاتبة والصحفية البريطانية ميلاني فيليبس انتقادات لاذعة بعد تعبيرها عن رأيها حول فتح سفارة فلسطين في لندن. حيث وصفت فيليبس، التي تكتب لصحيفة “ذا تايمز”، مراسم الافتتاح بأنها “لحظة مهمة في تواطؤ المملكة المتحدة المخزي مع الحل النهائي للفلسطينيين”. في منشور لها على منصة “X”، اعتبرت السفارة الفلسطينية “سفارة غير موجودة لدولة غير موجودة لشعب غير موجود”.

الردود على التدوينات

رد المؤرخ الاسكتلندي ويليام دالمبريل على تعليقات فيليبس قائلاً: “إنها مجرد إسقاط من ميلاني فيليبس، التي أصبحت حملاتها المعادية للفلسطينيين تميل إلى عدم الاتزان في الآونة الأخيرة”. وأضاف أن “هناك شعب واحد فقط يتعرض للتطهير العرقي ويدفع إلى حافة الانقراض في إسرائيل وفلسطين، وليس الإسرائيليين”.

انتقادات واسعة

تسبب تعبير فيليبس لمصطلح “الحل النهائي”، وهو تعبير تاريخي مرتبط بإبادة اليهود خلال المحرقة في ألمانيا النازية، في تلقيها انتقادات حادة. فقد أدان كريس دويل، مدير مجلس تعزيز الفهم العربي-البريطاني (CAABU)، فيليبس لما اعتبره “عنصرية تنكر وجود شعب وأحقية وطنية، وتبرر لدولة إسرائيل التي ترتكب إبادة جماعية الآن وتقوم بجريمة الفصل العنصري”.

افتتاح السفارة الفلسطينية

افتتحت السفارة الفلسطينية في لندن يوم الإثنين، بعد أن اعترفت بريطانيا بدولة فلسطين في سبتمبر من العام الماضي. واعتبر السفير الفلسطيني حسام زملوط أن الافتتاح يشير إلى أن “هويتنا لا يمكن إنكارها”، مشيداً بالتغيير الذي يعكس الواقع الذي نعيشه اليوم.

مواقف مثيرة للجدل

لقد تعرضت فيليبس لانتقادات متعددة لمهاجمتها المستمرة للفلسطينيين في عدة مناسبات. في خطاب لها في مؤتمر “مناهضة الكراهية” في متحف التراث اليهودي في نيويورك، ادعت أن “لا شيء يسمى فلسطين. لا يوجد شيء اسمه الشعب الفلسطيني”. كما أكدت أن “اليهود هم الوحيدون الذين لهم أي استحقاق في أي من هذه الأراضي”.

تعليقات أخرى

بالإضافة إلى ذلك، وصفت موقفها بأن “الغرب قد نال من مصيره على يد الإسلام”. تعرضت فيليبس أيضاً لانتقادات في عام 2019 عندما كتبت أن الادعاءات حول معاداة الإسلام كانت بطبيعتها معادية للسامية.

تتناقض هذه التصريحات مع معاناة كل من الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين الذين تعرضوا لهجمات عنيفة من قبل المستوطنين الإسرائيليين وكذلك من قبل الجيش الإسرائيلي في غزة.

استنتاجات

تستمر النقاشات حول الهوية الفلسطينية وحقوقهم في إطار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مع تصاعد الانتقادات لأصوات مثل ميلاني فيليبس، التي تُعتبر متعصبة في آرائها ضد الفلسطينيين.

احجز تذاكر لمشاهدة العروض والألعاب الرياضية في الخارج.

Scroll to Top