من يحاول اختراق هواتفنا – ومما يجب الحذر؟
تهديدات الاختراق تستهدف الجميع
أصبحت عمليات اختراق الهواتف الذكية ليست مقتصرة على المسؤولين الحكوميين أو الأفراد في المجالات الحساسة، بل أصبحت تهديدًا يُواجه كل شخص يمتلك هاتفًا ذكيًا. يتحدث إيرن باراك، مؤسس ومدير شركة الأمن السيبراني “مايند”، عن مصادر هذه الهجمات، واختلاف الدوافع وراءها، ونقاط الضعف الأكثر تعرضاً للخطر.
طبيعة الهجمات وطرق اختراق الهواتف
تزايدت هجمات الاختراق في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت تتم غالباً عبر روابط، وتطبيقات تبدو شرعية، وخدمات سحابية. ويشير باراك إلى أن “عملية الاختراق اليوم أصبحت أسهل بكثير مما كانت عليه قبل عشرين عامًا، حيث يمكن أن تستغرق بضع ثوانٍ فقط”.
تستهدف الأنظمة الجديدة غالبًا التطبيقات المعروفة مثل “تلغرام” و”واتساب”، حيث يحصل المهاجمون على الإذن من المستخدمين عن طريق النقر على روابط مُرسلة عبر رسائل نصية توحي بأنها شرعية.
دوافع الهجمات
تتعدد دوافع الهجمات، بدءًا من الدوافع الاقتصادية مثل الابتزاز، إلى دوافع عامة تتعلق بالوعي أو الأيدولوجية. يوضح باراك: “كل شخص يمتلك هاتفًا هو هدف للاختراق، سواء كان شخصًا عاديًا أو مسؤولاً حكوميًا”.
يمكن أن تُعزى هذه الهجمات إلى عدة جهات مثل المنافسين السياسيين أو التجاريين، أو حتى دول ذات أجندات خاصة، حيث تُستخدم هذه الأساليب في الرصد أو التأثير على البحوث العامة.
الأمن الشخصي والنصائح
يدعو باراك المستخدمين إلى أن يكونوا أكثر حذرًا وتيقظًا عند تلقي الرسائل والروابط، وينبغي على الجميع توخي الحذر. في ظل وجود الأدوات المتقدمة، يمكن أن يكون من الضروري اتخاذ خطوات لزيادة الأمان الشخصي، مثل تثبيت برامج مكافحة الفيروسات، وتحديث أنظمة التشغيل بانتظام، وعدم فتح الروابط المشبوهة.
من الجيد أن يكون لديك وعي عالي حول هذه التهديدات، حيث أن تأمين المعلومات الخاصة بك أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، في ظل تزايد الهجمات السيبرانية.